حزب الله..وصدمة ملف شهود الزور – باسل مرعب

من يمعن النظر في مقابلة الزميل فارس خشان مع صحيفة السياسة الكويتية والتحرك القضائي الأخير له لدى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ومن يدقق في المعطيات التي أوردها النائب عقاب صقر في حلقة برنامج بموضوعية على قناة إم تي في، الذي استضافه والنائب السابق ناصر قنديل مؤخراً، يدرك تماماً أن الفريق المستهدف زوراً بفبركة شهود الزور في قضية إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، على أهبة الإستعداد للدفاع عن نفسه في الوقت المناسب في حال تحول هذا الملف إلى مرجع قضائي مختص و نزيه، إذ وبحسب معلومات موثوقة فإن هذا الفريق يملك وثائق ومستندات من شأنها أن تفتح أبواب جهنم على حزب الله وكل قوى 8 آذار، وتقلب السحر على الساحر، وتضحد كل المزاعم الباطلة والجائرة بحقه، وتثبت أن من فبرك شهود الزور هم أنفسهم من يطالبون بفتح هذا الملف

قد يستطيع أي فريق سياسي في لبنان أن يستخف بعقول الضعفاء وتضليلهم بأفكاره المفبركة ومزاعمه الخيالية ووثائقه المزورة، وقد يستطيع استخدام الوسائل الإعلامية لهذه الغاية، لكنه في المقابل لن يقوى على اختراق عقول من هم في صلب هذا الملف والمطلعين على بواطن الأمور، الذين يملكون وسائل قانونية وإعلامية "شفافة" من شأنها أن تظهر الحق وتزهق الباطل، وتكشف للرأي العام من هو المزور ومن هو الصادق، ومن هو الخائن ومن هو الأمين، ومن هو الذكي وهو المتذاكي




ففي النهاية لن يصح إلا الصحيح، والخوض في ملف شهود الزور حتماً سيشكل صدمة لمن تجرأوا يوماً على اتهام "الشرفاء" بفبركة هؤلاء الشهود، ولهم عبرة في قصة جميل السيد عندما رفع ضد صحيفة السياسة ورئيس تحريرها الأستاذ أحمد الجارالله تسع دعاوى قضائية أمام القضاء الكويتي، بتهمة الإفتراء ونشر معلومات عن تورطه في اغتيال رفيق الحريري لكن رياح القضاء الكويتي "النزيه" لم تجر بما اشتهت سفن السيد، فأنصف صحيفة السياسة ورئيس تحريرها ومنحهما صك البراءة في الدعاوى التسعة

 

[email protected]