//Put this in the section

العريضي يتكلم عن تأجيل القرار الظني إلى آذار المقبل نتيجة للقاءات الاقليمية و تحركات اجراها الحريري

 




اعتبر وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي أنه "لا يجوز إبقاء البلد في دائرة الجمود في الوقت الذي تذهب فيه الأمور باتجاه سلبي"، وسأل: هل يجوز ترك الأمور تأخذ مجراها الى حيث لا يشتهي اللبنانيون أو إلى حيث لا مصلحة للبنان فيها؟ ثم إذا تم الاتفاق بين سوريا والسعودية فهل يكون ذلك كافياً لتحصين الوضع اللبناني؟ بالطبع لا، لأن التحصين مطلوب من اللبنانيين وإذا اتفقنا في الداخل لا بد من تحصين من قبل محيطنا، وإذا اتفق المحيط لا بد من التحصين في الوضع الداخلي لكي تسير الأمور، إذًا لا بد من تكامل بين هاتين الحركتين

وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"، قال العريضي: "إن النائب وليد جنبلاط أخذ خيار الخروج من دائرة التشنج والتحدي والاصطفافات الحادة لا سيما في ظل حالة الاصطفاف المذهبي، فنحن اليوم أمام حالة دقيقة جداً، وأيّ قرار يُتّخذ من قبل الرئيس سعد الحريري سيكون صعباً جداً، وسيُقدّر بما سيقدم عليه، فالقرار قد يكون صعباً في حينه لكنه بالطبع أقل كلفة على لبنان في المدى البعيد"، داعياً إلى تكوين أي ملف يساعد رئيس الحكومة من دون ان يتم ذلك بالإكراه أو بالضغط عليه بل عبر مساعدته

من جهة أخرى، علّق العريضي على الاتصال الذي أجراه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مع كل من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قبل زيارته الى لبنان، فوصف هذه الخطوة بـ"الذكية واللافتة والمفيدة"، لافتاً الى ان الاتصال الثاني بين نجاد والملك عبدالله يؤكد عودة الحوار الايراني ـ السعودي، وهذا الأمر يريح الوضع في لبنان

وأمل العريضي أن "يحصل لقاءً جديداً بين الحريري ومعاون الأمين العام لحزب الله حسين خليل"، مؤكداً أن "مسألة لقاء الحريري والسيد حسن نصرالله لم تُطرح بعد لكن هناك تواصل بين الفريقين من تحت الى فوق". وتابع العريضي: دخلنا مرحلة جديدة اليوم، والمعلومات التي تشير الى صدور القرار الاتهامي في آذار المقبل قد يكون فيها الكثير الكثير من الصحة نتيجة التحركات واللقاءات الاقليمية والداخلية وتلك التي أجراها الرئيس الحريري