//Put this in the section //Vbout Automation

وهاب مجدداً دعوته وزراء الحكومة الانسحاب من الحكومة لتوقيف المحكمة : الزمن الذي يرد فيه الحريري على نصر الله هو زمن رديء

 




إعتبر رئيس تيار "التوحيد" وئام وهاب أنَّ "من هو مع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان هو مع مشروع إسرائيلي، ولو كان نصف اللبنانيين معها"، موضحاً أنَّ هجومه على المحكمة الدولية "ليس لأنَّ هناك ثأراً معها"، وأضاف: أنا لست مطلوباً لديها، إنما هي باب يأتي منه الريح التي ستقتلع الكثير من الأشياء في العالم، فلنغلق هذا الباب، ومن يريد المحكمة الدولية ليذهب لعندها

وهاب دعا الحكومة اللبنانية إلى "وقف تمويل المحكمة الدولية"، معتبراً أنَّه "إذا لم تبادر إلى وقف التمويل، فستدخل في مغامرة وخطة إسرائيلية"، وناشد "وزراء المعارضة للخروج من الحكومة إذا استمرت بتمويل المحكمة"، كما طالب القضاة اللبنانيين بالإنسحاب من المحكمة وإلا ينفذون بوجودهم مخططاً أميركياً ـ إسرائيلياً

وفي السياق نفسه، تابع وهاب: "الكذاب (المدعي العام للمحكمة دانيال) بلمار أجّل على ما يبدو القرار الظني الى آذار نتيجة تدخل سياسي"، داعياً إلى "إقفال أبواب الفتنة وتلك التي يأتي منها النار، فلبنان لا يحتمل أن يكون لاعباً في اللعبة الكبيرة لأنَّ الصغير هو دائماً ضحية"، متمنياً على الحريري أن يكون رئيس حكومة لكل اللبنانيين وليس لزاروب

وتوجه وهاب إلى الحريري بالقول: "أنت كنت في فترة من الفترات شاهد زور ومن حولك جميعهم شهود زور"، معتبراً أنَّ الزمن الذي يرد فيه أحد مثل (رئيس مجلس الوزراء) سعد الحريري على (أمين عام "حزب الله" السيد) حسن نصرالله الذي أعاد كرامة العرب، هو زمن رديء

وعن "الفتنة السنية ـ الشيعية"، رأى وهاب أنَّ "قرار الفتنة السنية ـ الشيعية هو أكبر من الجميع"، مضيفاً: نحن يمكن أن نكون ضحايا وليس لاعبين، فهذا القرار أتى مع إحتلال العراق والقرار 1559، ومشهد باكستان الذي لا يزال قائماً أمامنا يمكن أن ينتقل إلى لبنان

وفي موضوع سلاح "حزب الله"، اعتبر وهاب أنَّ "الحزب باق والسلاح باق، ومن لا يقبل بهذا الواقع فلـ"يبلط البحر"، ومن هو قادر على نزع هذا السلاح ليتفضل وينزعه، لأنَّه لو اجتمع كل العالم لما قدر على حزب الله

واعتبر وهاب أنَّ "الحريري يهرب من مناقشة مشاكل الكهرباء والمياه إلى مناقشة سلاح "حزب الله" والمحكمة الدولية". وأوضح أن "وجود الفلسطينيين بحد ذاته على أرضنا هو إعتداء إسرائيلي وبالتالي سلاح المقاومة باقٍ حتى يقولوا لنا كيف نحل مسألة عودة الفلسطينيين إلى أرضهم وإزالة هذا الإعتداء"، مجدّداً التأكيد أنه "عندما يسمح الأميركي بمناقشة عودة الـ500 ألف فلسطيني الموجودين على أرضي إلى بلادهم يمكن أن أبحث حينها فقط بسلاح "حزب الله"، كما انَّ المقاومة موجودة طالما إسرائيل موجودة ومعتدية على لبنان

وفي سياق منفصل، إعتبر وهاب أن "لبنان مزرعة وليس دولة وهو وطن ولكنه لم يصل إلى مرحلة قيام الدولة، إذ لا يوج قضاء أو أمن أو حكومة أو مجلس نواب يناقش"، مضيفاً: "دولة ماذا لدينا في لبنان ولماذا نكذب على بعضنا ونصدق الكذبة بأنَّ هناك إشاعة إسمها دولة؟".