//Put this in the section

وزير الخارجية البريطاني ينفي علاقة مثليّة

 




في تطور مدهش الأربعاء، أصدر وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، بيانا نفى فيه أن تكون له علاقة مثلية بمسشتار خاص له هو كريس مايرز الذي يبلغ الخامسة والعشرين من العمر. وكان الوزير يرد بذلك على ما أسماها «إشاعات مغرضة» انتشرت على الإنترنت وربطت على هذا النحو بينه وبين مسشتاره.

وأصدر الوزير بيانه عبر مكتبه في أعقاب مزاعم «بلوغر» يدعى بول ستينز ويدير موقعا الكترونيا يسمى «غايدو فوكس».

وقال فيه إن الوزير قضى ليلة مع مايرز في غرفة ذات سريرين أثناء الحملة الانتخابية الأخيرة. وأوحى بأن الاثنين يرتبطان بعلاقة «خاصة».

ونقلت صحيفة التابلويد الشعبية «ديلي ميل» عن ناطق باسم هيغ قوله: «أي إيحاء بأن علاقة وزير الخارجية بالمستر مايرز تتجاوز نطاق المهنية غير صحيح ولا أساس له من الحقيقة على الإطلاق».

ويذكر أن الإشعاعات انتشرت على المواقع الإلكترونية الاجتماعية مثل «فيس بوك» و«تويتر» متسائلة عن السبب الذي حدا بالوزير المتزوج (49 عاما) لتعيين مايرز – وهو أحد نشطاء حزب المحافظين الشباب في دائرة هيغ الانتخابية – مستشارا خاصا له يتلقى راتبا من الأموال العامة.

وأشار أصحاب هذه التكهنات إلى أن لهيغ مستشارين آخرين، فما حاجته بآخر ثالث لا يتمتع بالخبرة الكافية لإسداء النصح في مجال علاقات بريطانيا الدولية.

ويذكر أن هيغ ومايرز لفتا الأنظار الشهر الماضي عندما علم أن صورا التقطت للاثنين في مواضع «اجتماعية».

وكان من هذه صورة لهما يظهر فيها الوزير ومايرز ببنطلون الجينز والقميص – الفانيلة والنظارة السوداء وهما يتنزهان على كورنيش نهر التيمز بلندن العام الماضي.

وكان هيغ في ذلك الوقت وزير خارجية الظل في «حكومة» المحافظين المعارضة.

وأثار الجدل أيضا تعيين الوزير مايرز في هذا المنصب بينما وضع رئيس الوزراء ديفيد كامرون سقفا لعدد المسشتارين لأي وزير وهو اثنان بغرض خفض التكاليف الوزارية.

وهذا جزء من سياسة الحكومة الائتلافية الجديدة بين المحافظين والليبراليين الديمقراطيين لخفض الإنفاق العام بغرض سد عجز الميزانية الهائل الذي ورثته عن الحكومة العمّالية السابقة.

ويذكر أن مايرز عضو في ما يعرف باسم «مافيا تايك»، وهي مجموعة من شباب المحافظين، وتخرج قبل أربع سنوات في جامعة دارام.

وأثيرت التساؤلات حول قدرته على شغل منصب مسشتار خاص لوزير الخارجية بالنظر إلى أنه نال فقط درجة الشرف الثانية في التاريخ.

ورغم انه تدرب في ما بعد في مجال المحاماة، فلم يعمل مطلقا لـ«قيادة المحافظين العليا» وهي الطريق الذي يشقه المستشارون المحافظون عادة قبل تعيينهم في مناصبهم الحكومية.

ويذكر أيضا أن لهيغ، وهو متزوج من فيون هيغ منذ العام 1997، اثنان من أكثر المستشارين البريطانيين خبرة في مجال العلاقات الدولية وهما آرمينكا هيليك ودينزيل ديفيدسون.

وتقول التقارير الإعلامية الآن إن وزارة الخارجية تلقت طلبات عدة تتعلق بمهام مايرز كمستشار للوزير، بموجب قانون حرية المعلومات.