//Put this in the section

قنديل: كتائب سامي الجميل تزايد على القوات في خدمة المشروع الاسرائيلي


توجه النائب الأسبق ناصر قنديل في مؤتمر صحفي، بالشكر الى الرئيس السوري بشار الأسد على "مساعيه الحثيثة لإحلال مناخ التهدئة الذي دخلته البلاد"، مناشدا الأسد الدخول على خط ترتيب العلاقة بين الرئيس ميشال سليمان والعماد ميشال عون، باعتبارها النصف الثاني من مكونات شبكة الأمان التي يحتاجها لبنان

ونوه قنديل بشجاعة المواقف التي أعلنها رئيس الحكومة سعد الحريري ودورها بصناعة الاستقرار، آملا أن يتمكن القادة والزعماء من تحصين هذا المناخ بتفاهمات تجعل منه حالة ثابتة، بعدما أظهرت روح المسؤولية والحرص، خصوصا لدى أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله، والتجاوب الذي لقيه من الحريري، والمساعي التي واكبها رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط"، مشيرا الى "اجماع على إدراك الحائط المسدود لخطاب التصعيد، في ظل غياب أي نية للوصل إلى النهاية الطبيعية للمواجهة السياسية بطرح تغيير حكومي، يشكل المبرر الوحيد لذهاب أي من أفرقاء حكومة الوحدة الوطنية نحو المواجهة مع شركائه فيها

واعتبر كلام رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري عن شهود الزور، كسبب لضياع التحقيق وتخريب العلاقة بين لبنان وسوريا والاتهامات الباطلة التي طالت سوريا ورتبت تداعيات خطيرة على لبنان، بداية مهمة يمكن البناء عليها للوصول إلى قرار ملاحقة هؤلاء الذين تسببوا بسنين الضياع والخراب ومن صنعهم ومن فبركهم خصوصا بعدما تبلغ المعنيون برفع الزعيم وليد جنبلاط للغطاء عن النائب مروان حمادة

وتوقف قنديل أمام "شبكة الأمان المطلوبة"، مشيرا إلى أن ساحتها ستكون بصورة أساسية الساحة المسيحية، وما بات مطلوبا من تغيير لوجهة التحالفات فيها، خصوصا بعد فضائح المواقف الأخيرة لثنائي الكتائب والقوات اللبنانية، حيث بات ثابتا أن كتائب سامي الجميل التي لم يبق فيها شيء من إرث بيار، تزايد على القوات في تخديم المشروع الإسرائيلي، مع تسلم وليد فارس مهمة الإمساك بدفة الحزب، وهو العريق بتاريخ التنسيق مع إسرائيل، وكلام سامي الجميل عن الاعتزاز بهذا التاريخ

ودعا قنديل "القضاء اللبناني، وخصوصا وزير العدل إلى ملاحقة الثنائي الجميل وفارس في إطار مواجهة البيئة الحاضنة التي يتساءلون عنها كل مرة