//Put this in the section //Vbout Automation

تقرير أميركي: حزب الله محاصر من كل الجوانب ومستقبله غامض


أكد تقرير صادر عن معهد كارنيغي الأميركي «ان مستقبل حزب الله اللبناني لم يكن في أي وقت مضى أكثر غموضا مما أصبح عليه الآن على خلفية التوتر المتصاعد مع إسرائيل، واحتمالات توجيه المحكمة الدولية الخاصة بلبنان اتهامات الى بعض عناصره بالتورط في جريمة اغتيال رفيق الحريري» مشددا على "إن هذا الحزب يبدو مطوقا الآن من كل الجوانب".




ويشير التقرير الى تصاعد المخاوف من نشوب حرب جديدة بين الحزب وإسرائيل بعد ورود تقارير عن نقل صواريخ متطورة الى الحزب مبينا "ان إسرائيل تبدو غير مستعدة للتسامح مع وكيل إيران المدججة بالسلاح على حدودها في وقت لا تزال فيه التوترات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني بلا حل".

ولا يستبعد التقرير ان تهاجم إسرائيل منشآت إيران النووية في حال فشلت العقوبات على إيران في تحقيق نتائج ملموسة في وقت مبكر من العام المقبل» مشيرا الى «ان حزب الله سينضم الى إيران ما يجعل الاشتباك الإسرائيلي معه ومع لبنان عنيفا» مستدركا «ان إسرائيل قد تلجأ الى شن حرب وقائية ضد حزب الله لحرمان إيران من توجيه ضربة انتقامية لها من مكان قريب".

ووفقا للتقرير فأن حزب الله يستعد بشكل مكثف لمثل هذا السيناريو ببناء الدفاعات وحفر الخنادق وتجميع ترسانة صاروخية قوية» مستنتجا «ان الحزب سيجد صعوبة شديدة في تبريرهذه الستراتيجية الى ادت الى حربين مدمرتين في غضون خمسة اعوام للرأي العام في لبنان.

ويكشف التقرير عند تناوله المحاولات الأميركية لتحقيق تقدم في العملية السلمية في الشرق الاوسط «ان اوباما قد يعلن عن الخطوط العريضة لتسوية عربية – إسرائيلية في وقت لاحق من هذا العام» مشددا على «ان الاتفاق بين سوريا وإسرائيل يشكل عنصرا رئيسيا في كل السيناريوهات المقترحة للسلام بين العرب وإسرائيل» مبينا «ان إسرائيل ستريد مقابل اعادتها الجولان لسوريا، نزع سلاح حزب الله» معيدا الذاكرة الى «ان الدول العربية تعهدت في مبادرتها للسلام في بيروت العام 2002 بضمان امن بلدان كل المنطقة» معتبرا ذلك «عبارة رمزية تشير الى التعامل مع التهديد من جانب حماس وحزب، لان إسرائيل هي جزء من المنطقة».

ويرى التقرير انه إذا كانت الغلبة للسلام فإن سوريا سوف تدفع لبنان الى عقد معاهدة سلام مع إسرائيل وستضغط على حزب الله لحمله على التاقلم والتكيف مع الحقائق الجديدة في المنطقة» مشيرا الى «الحزب يمكن أن يستمر كتنظيم سياسي مؤثر من دون أن يكون وكيلاً مسلحا لإيران".