//Put this in the section //Vbout Automation

دمشق ابلغت الحريري أنها لن تغطي أي سقطة جديدة له

 




اكدت اوساط متابعة لحركة الاتصالات الاخيرة التي جرت في المنطقة وشملت لبنان في تصريح لصحيفة "السفير"، أنه غير مطلوب من لبنان موقف رسمي من المفاوضات التي تجري بين الحكومة الاسرائيلية والسلطة الفلسطينية لأنها تتعلق بفريقين يتفاوضان حول الاراضي والحدود والأمن وسوى ذلك، ولا تشمل عناوين ومواضيع تتعلق بدول اخرى


إلا أن الأوساط نفسها تشير الى أن الملفات السبعة المطروحة للتفاوض بين الجانب الفلسطيني واسرائيل، يجب ان تشمل بند حق العودة للاجئين، وهو ما تتجنبه اسرائيل حتى الآن، ولا تصر عليه السلطة الفلسطينية، وفي هذا المجال، يصبح لبنان معنياً بهذه المفاوضات اذا استمر الجانبان في تجاهل موضوع اللاجئين وحق العودة، لأن ذلك يعني تجاهل الحل النهائي للقضية الفلسطينية، وينعكس سلباً على لبنان بوجود أكثر من 300 الف لاجئ فلسطيني على اراضيه بلا حل لقضيتهم، وبالتالي اذا وصلت المفاوضات الثنائية المباشرة الى حل ما او نتائج ملموسة في بعض الملفات تتجاوز ملف حق العودة يصبح واجباً على لبنان اتخاذ موقف منها


واشارت الأوساط الى ان لبنان لم يقم باتصالات لا مع الجانب الاميركي الراعي للمفاوضات الثنائية، ولا مع الجانب الفلسطيني لاستباق المفاوضات، بل استمع من معاون الموفد الاميركي للشرق الاوسط فريدريك هوف لعرض عام عن تطلع الإدارة الاميركية لتحقيق السلام في المنطقة، وأن هذه المفاوضات ستشمل سوريا لاحقاً اذا نجحت، لذلك زار هوف دمشق آخر الاسبوع الماضي، وطار من هناك مباشرة الى واشنطن، من دون ان يعرض على سوريا أي خطوات تتعلق بالمفاوضات غير المباشرة بينها وبين إسرائيل، ولعله ترك هذه المهمة لفرنسا التي بدأت تتحرك على هذه الخط، وستعرض تفاصيله لاحقاً في ضوء ما سينتج عن المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية. وزار موفدون فلسطينيون من السلطة الفلسطينية بيروت في الأيام الأخيرة وعرضوا مخاوفهم وبدا واضحاً أنهم لا يعلقون آمالا على المفاوضات المباشرة


وفي هذا الصدد، توقفت الأوساط في المعارضة عند الموقف الايجابي الذي صدر عن رئيس الجمهورية ميشال سليمان بتأكيد رفض أي حل لا يقوم على اساس ضمان حق العودة والالتزام بمرجعية مدريد والمبادرة العربية للسلام، وتم إبلاغ هذا الموقف للجانب الأميركي، وهو ذاته الموقف السوري الذي تبلغه هوف خلال زيارة دمشق. فيما كان الموقف السوري الذي تم إبلاغه الى رئيس الحكومة سعد الحريري ان دمشق لن تغطي أي "سقطة سياسية" مثل الترحيب بالمفاوضات المباشرة وتجاهل الموقف العربي المتمسك بالحقوق العربية كاملة وأولها حق العودة