//Put this in the section

جعجع: تكتل التغيير والاصلاح تحول الى تكتل الافلاس والتعتير

 




رأى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع ان اكبر خطر يهدد الدولة حاليا هو ان القرار الاستراتيجي ليس بيدها، مذكرا بالاقتراح الذي قدمه على طاولة الحوار والمتعلق بالاستراتيجية الدفاعية والذي يعيد قرار الدفاع عن لبنان الى يد الدولة.

وشدد جعجع، في خلال استقباله وفدا من بلدة بسكنتا، على ان الجهة الوحيدة المخولة توصيف "شهود الزور" هي المحكمة الدولية وكل ما عدا ذلك تسميات تخص أصحابها".

واعتبر جعجع أن تكتل التغيير والاصلاح تحول الى تكتل الافلاس والتعتير.


وحول كلام رئيس التكتل النائب العماد ميشال عون عن أن الوزير الذي يعرف العطل ولا يأخذ اجراءات يصبح مذنبا، أيد جعجع هذا الطرح، كاشفا عن الوزراء الذين حددوا بعض الاعطال في وزاراتهم كوزراء التربية والداخلية والعدل بينما لم يروا أحدا طرد جراء اعطال الكهرباء والمياه والاتصالات، داعيا الجنرال عون الى الانطلاق بعملية الاصلاح بنفسه قبل انتقاد الآخرين.

وتطرق جعجع الى ما أشار اليه العماد عون حول التسريبات عن التحقيقات، لافتا الى ان اكثر فريق يتحدث عن تسريبات هو وسائل اعلام 8 آذار ،مذكرا بحادثة عيون أرغش وما رافقها من تسريبات مفبركة دحضتها التحقيقات التي أظهرت ملابسات القضية.

وانتقد كل المحاولات المستجدة لإضعاف قوى 14 آذار، وقال:" مع كل محاولة لتفكيك قوى 14 آذار تتجدد لدينا الطاقة لتقويتها واستمرار مسيرتها وان كل هجوم على طرف من اطرافها لفصله عنها تمنحنا قوة وزخما لمتابعة ما نقوم به حتى تحقيق اهدافنا".

وجدد المطالبة ببيروت خالية من الميليشيات والتنظيمات المسلحة اذ لا مبرر يفسر تواجدها في العاصمة، داعيا الدولة وكل المعنيين الى تحقيق هذا المطلب كخطوة أولى في العاصمة لتنسحب فيما بعد على طرابلس وصيدا وجبل لبنان والبقاع والشمال وكل المناطق اللبنانية على حد سواء.

ووصف جعجع قصد الداعين الى اسقاط الحكومة بأنه دعوة الى جعل لبنان دون حكومة، معتبرا أنه في حال أسقطت الحكومة الحالية، فمن الصعب تشكيل حكومة جديدة.