//Put this in the section //Vbout Automation

القيادة السورية توجهت الى الحريري وحزب الله بخطاب واحد تضمن إصرارها على الالتزام بمفاعيل التفاهم مع السعودية


كشفت مصادر سياسية أن تحرك رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط لنزع فتيل التصعيد السياسي تلازم مع مبادرة القيادة السورية عبر وسائطها الديبلوماسية والسياسية الى إطلاق إشارات باتجاه رئيس الحكومة سعد الحريري و «حزب الله» ساهمت في قطع الطريق على الذهاب بعيداً في التصعيد السياسي وتبادل الحملات الإعلامية من ناحية، وفتحت الباب أمام معاودة التواصل.




وأكدت المصادر، لصحيفة "الحياة"، أن القيادة السورية توجهت الى الحريري وقيادة "حزب الله" بخطاب واحد تضمن إصرارها على الالتزام بمفاعيل التفاهم السعودي – السوري وبالأجواء الإيجابية التي سادت القمة اللبنانية – السعودية – السورية التي استضافتها بيروت وعدم التفريط بها مهما كان السبب.

ولفتت هذه المصادر الى ان العلاقة بين «المستقبل» و «حزب الله» ستبقى محكومة بالتهدئة والحوار في شأن جميع القضايا العالقة وأن التواصل بينهما يجب ان يعود عاجلاً أم آجلاً بعد ان تهدأ الأعصاب والنفوس لأن لا بديل من الحوار والجلوس معاً الى طاولة واحدة.

وأوضحت المصادر أن الحريري لم يرغب ابداً في إقفال الباب في وجه الحوار مع «حزب الله» وأن رده على السيد نصرالله كان من موقع الدفاع عن النفس، وهذا ما لمسه بري وجنبلاط عندما اتصل بهما ليل الجمعة الماضي بغية توضيح موقفه