السلاح دفاعاً عن مواقف السيارات

خالد نافع – بيروت اوبزرفر

كم هو مخز تراجع رئيس الحكومة و لو كان تحت غطاء المعزوفة التقليدية "الوحدة و الوفاق" . فقد ذهب الرئيس الحريري إلى الشام لتناول السحور مع "سيادة" الرئيس السوري حيث أنه لم يعد جائزاً تناول الأسد دون تبجيله بالإشارة إلى ما ورد على لسان رئيس حكومة كل لبنان في مؤتمر تياره الأخير، مؤتمر تكريس إبن العمة قائداً مغواراً على كوادر لها من الأقدمية و التضحيات تخولها ترؤس حكومات و ليس أمانة عامة. المهم وبالعودة إلى زيارة الحريري الأخيرة إلى الشام، فقد كان محور السحور "الدمشقي"، حادثة برج أبي حيدر.




وحتى اللحظات الأخيرة قبل توجه الحريري إلى الشام كانت الأنباء تشير إلى أن أجواء الصدامات ستخيم على البلاد خاصة مع الإعلان عن تشكيل اللجنة المزعومة.

ولكن لم نعرف كيف أقنع سيادة الرئيس، دولة الرئيس، بالعودة عن مواقفه من تشكيل لجنة إلى انفراط لجنة ورمي الكرة في ملعب قصر بعبدا، ومن سحب سلاح الزواريب كما قال النائب نهاد المشنوق إلى حماية سلاح المقاومة وصونه

ما هي هذه النصيحة الثمينة التي جعلت من الحريري أشد حرصاً على المقاومة من أهل البيت أنفسهم و إلى أي مدى سيذهب الحريري في تطبيق نصائح الأسد ؟ هل سيكون سباقاً في رؤيته ويفرض معادلة جديدة لسلاح حزب الله بعد انتهاء صلاحية المعادلة الأخيرة "السلاح للدفاع عن السلاح" ؟ أم أن المعادلة الجديدة ستكون ربما "السلاح دفاعاً عن مواقف السيارات" ؟