عون وافق على سليمان لسنتين في الدوحة و تصعيده يأتي على خلفية ازاحة سليمان ليأتي مكانه

 




يشير مرجع سياسي قيادي في جبل لبنان الى مخاوف تنتابه من سيناريو يعدّ للانقلاب على رئيس الجمهورية بعد الهجوم الذي قاده العماد ميشال عون، اذ يشير المرجع حسب جريدة الديار ان عون، خلال تسوية الدوحة سمع يقول بصوت مرتفع وافقت على ميشال سليمان لسنتين ولن أقبل أكثر من ذلك، ويقول المرجع السياسي الذي شارك في الدوحة ان حزب الله لم يجاريه في هذا الكلام. وحينها صعد عون الى غرفته ليعود الى بيروت برفقة الوزير جبران باسيل، لكن امير قطر الذي كان في الظهران ـ السعودية، ثم عاد لمتابعة المؤتمر في الدوحة، سعى الى تطييب خاطر العماد عون وتمنى عليه عدم المغادرة.. وهكذا حصل


ويعتبر المرجع السياسي أن تصعيد العماد عون يأتي على خلفية ازاحة الرئيس ميشال سليمان ليأتي مكانه مستغلاً الاجواء السياسية المتشنجة في البلد وان عون يعتبر نفسه مدعوم سياسياً من حلفائه، ويعتقد أن تطيير سليمان والحلول مكانه وتأليف حكومة جديدة سينسف المحكمة الدولية وبالتالي يقوم بتغيير جذري في المؤسسات الامنية. وبعد ذكر المرجع السياسي هذه الوقائع اردف قائلاً يبدو ان العماد عون لم يقرأ جيداً الاتفاق السوري السعودي ولا يقرأ ماذا يحصل في المنطقة، وهو يعيش اليوم كما عاش مرحلة ما قبل ولادة اتفاق الطائف