مصائب قوم فوائد

خالد نافع

على الرغم من جمال صورة انهيار شبكات التجسس الاسرائيلية على أيدي قوى الامن و الجيش المشكورين (خاصة أن الموساد الاسرائيلي يتبجح بتفوق قدرته التجسسية فضلاً عن بطشه العسكري) إلا أن هاجس صورة معينة في ذهني كانت تشغل بالي حتى أصبح عندي فوبيا كلما قرأت عناوين سقوط شبكات التجسس




كنت أتردد في النقر على أي خبر يرتبط بالكشف عن عميل جديد ليس خوفاً من الفكرة لكن أمام نهج التخوين الدارج في البلد كنت أخشى بكل صراحة أن يتم الكشف عن عميل جديد قد ينتمي إلى الفريق المسيحي في فريق 14 اذار خاصة في ظل الهجمة المكثفة على رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية ومحاولة التذكير بماضي أسود أملى على جميع اللاعبين شروط قد تكون أدت إلى خيارات خاطئة

ليس دفاعاً عن الحكيم و لا تعليلاً لماضي لكن هكذا سيناريو كان ليزيد حالة التشنج اشواطاً ويدخلنا في نفق جديد بينما النفق الحالي لم يظهر له ضوء بعد

سقوط كرم قد يكون ضربة قاسية ليس فقط لجمهور التيار الوطني الحر و الحالة العونية بل للوطن ككل خاصة لما كان يمثل الرجل داخل المؤسسة العسكرية و خارجها كناشط سياسي من الطراز الاول و الحمد لملك السموات على عدم دخوله الندوة البرلمانية …… لكانت عندها الضربة أقصى باشواط بغض النظر عن الخسائر الناتجة عنها كانت لتهدد صورة الدولة باكملها المتمثلة بمجلسها التشريعي

يبقى لسقوط كرم فائدة وحدة لا أعلم إن كان يصح قول يشكر عليها بعد الان لن أخشى من النقر على أخبار سقوط العملاء مهما كانت …..