//Put this in the section

شكراً غوغل شكراً ياهو و شكراً حبر

خالد نافع

 




حلو لبنان في حقيبة السفر هو عنوان مقالة الزميلة هناء حمزة في زاويتها على موقع بيروت اوبزرفر . كلمات المقالة فعلاً تمثل شعور الالاف من اللبنانيين الذي يتلهفون لامضاء عطلتهم السنوية في ربوع الوطن و في احضان الاهل و ….. الاصدقاء ( الذين لم يتوفقوا حتى الان بالحصول على عقد عمل في الخليج) … كل ما ذكرته صحيح و بالفعل يعبر عن شعورنا نحن المغتربين جسداً و ليس روحاً المتعلقين بنشرات الاخبار و مكالمات الاحباب

لكن ليس هنا بيت القصيد ، المر هو ما اكتشفته أثناء عملي مع مهندس الموقع المشكور سعيه على نشر مقالة الزميلة ، المطلوب هو صورة ملائمة للصقها على عامود خربشات حبر فبالرغم من حيوية المقالة إلا أن الصحافة الالكترونية لها مستلزمات خاصة تختلف بشكل جذري عن الصحافة المطبوعة

الصدمة هي البحث بحد ذاته ، كلما أردته هو صورة عن مطار رفيق الحريري رحمه الله توحي بعودة المصطافين إلى مهجرهم … و لا أبسط من ذلك…. قد تكون لقطة إقلاع طائرة أو صورة لصالة المغادرة أو حتى صورة عناق للاصحاب أو الاهل . الكلمات المفتاحية كثيرة من مطار بيروت ، صالة المغادرة ، النداء الاخير أي كلمة قد تؤدي المهمة لكن ليس مع ترابط البحث مع بيروت أو لبنان أو أي هوية للبلد

النتيجة واحدة مهما اختلف نظام أو محرك البحث , لائحة صور تعبر عن مآسي و حروب و دمار و قطع طرقات و حرائق من سقوط الطائرة الاثيوبية إلى اجتياح ٧ ايار مروراً بحرب ٢٠٠٦ و هذا فقط في الزمن الحديث و بغض النظر عن الغوص في الامس القريب هذا ما اعطاني إياه محرك البحث العزيز غوغل و منافسيه

شكراً لغوغل و ياهو و اخواتهم لحفظهم صوراً تعيد إلى أذهاننا مشهداً  عبثاً حاولنا أن ننزعه