نحمد الله عز و جل أنه حادث فردي ….. هراء ما بعده هراء

صورة عن الحادث الفردي – بلال جاويش – صحيفة الاخبار
 

 خالد نافع – بيروت اوبزرفر

كفى مضيعة للوقت بالكلام عن قرار ظني أو محكمة دولية أو تهدئة. فقد يكون زعيم المختارة محقاً في مواقفه الجديدة و تنازله عن السيادة و الإستقلال و تراجعه عن المآثر وقد يكون فقه ما لم نفهمه من انقلابه على خطاباته




ما الفائدة من الحديث عن تجانس داخل الحكومة و عن بناء دولة أو أزمة كهرباء أو ماء أو حتى معيشة؟ ولماذا النزاع حول الحصص داخل الحكومة و المحاصصة في التعيينات و أكثر من ذلك لماذا إجراء الإنتخابات

 

ما الجدوى من الإستجداء شرقاً و غرباً لتسليح الجيش ، ما الفائدة في الإستدانة و محاولة الحفاظ على صورة الدولة؟ محق هو النائب كنعان في طرحه أسئلة حول ارتفاع نفقات رئاسة الجمهورية و رئاسة مجلس الوزراء

لماذا الإحتفال بعيد العلم و الجيش و الإستقلال و تكبيد الدولة للشعب من جيوبه


بئس دولة تشتعل الحرب في ضواحي عاصمتها على خلفية ركن سيارة


لا أعلم أين أصبحت مصداقية أمين حزب الله أو أمين عام الجمهورية السيد حسن نصر الله و هو يعظ بينما عناصر حزبه يلهبون بيروت بوابل من الرصاص مع حلفائهم الأحباش . إذا كان ركن سيارة وصل حد احراق الجوامع فأي كلام عن احقاق العدالة و كشف الحقيقة


أقول للسيدة سمر الحج التي بالغت بالايماء لشدة تأثرها بكلام سيد المقاومة هنيئاً لك حرب الشوارع لكن تذكري أن هذا هو السيد نفسه الذي يدعي امتلاكه أدلة تدين اسرائيل هو نفسه الذي اخفاها طوال الأربعة أعوام التي تم خلالها احتجاز الضباط الاربعة


نحمد الله على بيان حزب الله و الأحباش … نحمد الله أن الحادث فردي … نحمد الله على اتفاق الطرفين على إبقاء الإجتماعات مفتوحة لتفويت الفرصة على كل المصطادين في الماء العكر …ماء عكر !!! حادث فردي !!! قتلى و جرحى و إشعال جوامع و ممتلكات و كل هذا حادث فردي. وللتاريخ أقول أن احداً لم تبلغ وقاحته حد تصنيف هكذا معركة كي لا نقول حرب تحت خانة الحادث الفردي