//Put this in the section

ملاحقة شهود الزور و محاكمة من أخفى الادلة لخمسة اعوام

خالد نافع – بيروت اوبزرفر


أضم صوتي إلى صوت أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، بالطبع يجب ملاحقة شهود الزور و ملاحقة من فبرك شهود الزور و من ضلل التحقيق الدولي و الكشف عن الجهات التي تقف وراء هذه الفبركات و الأهم من ذلك كله معرفة الاسباب التي دفعت هذه الجهات إلى فبركة شهود




غداً هو اليوم الموعود حيث من المنتظر أن يكشف السيد نصر الله أخيراً و بعد مضي أكثر من خمسة سنوات على اغتيال كبير الوطن الرئيس الشهيد رفيق الحريري عن أدلة ملموسة تدين العدو الاسرائيلي . من منا لا يأمل أن تكون اسرائيل هي وراء عملية الاغتيال من منا لا يريد أن يوئد الفتنة إلى الابد. فلتذهب الحسابات السياسية إلى الجحيم إذا كان الثمن عودة الاستقرار و التناغم بين أطياف الشعب اللبناني كافة

لكن يبقى أمراً هاماً لا يجب المرور عليه مرور الكرام. من أجل اكتمال سيناريو العدالة و الحق و حسب القانون دائماً يجب محاكمة من أخفى الحقائق و الادلة أيضاً اليس هذا جرم يحاسب عليه القانون فكيف أن كان لهذا الجرم أن تسبب بجولات من البؤس و الخسائر البشرية و النفسية و قاد البلاد في أكثر من مرة إلى المجهول و حتى كاد يطيح بالبلد لولا العناية الالاهية ، ألا يترتب عندها مضاعفة الاحكام على مرتكبيها

نعم سإستبق تفسيرات السيد نصر الله إذ لا أعتقد أنه من الامكان القبول بأي تعليل لاخفاء معلومات تدين العدو الاسرائيلي في جريمة الاغتيال وسط هذه التداعيات التي عاشها لبنان منذ اليوم الاول من الجريمة ، ولماذا لم يهتم نصر الله في الكشف عن هذه الملابسات قبل الاجتياح الإلاهي .أضم صوتي إلى صوتك سماحة السيد و دعني أزايد عليك لمرة واحدة فلنلاحق شهود الزور و لنحاكم من أخفى الادلة

[email protected]