//Put this in the section

الحريري يترأس أول إجتماع للمكتب السياسي لـلمستقبل ويؤكد حرصه على الاستقرار الداخلي


أكد رئيس الحكومة سعد الحريري الحرص على الاستقرار الداخلي ورفض تعريض السلم الأهلي لأي اهتزاز، منوّهاً بالدور الذي لعبته القمة الثلاثية في بعبدا في حضور الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد، إلى جانب الرئيس ميشال سليمان.




كلام الحريري جاء خلال الجلسة التنفيذية الأولى للمكتب السياسي لـ"تيار المستقبل" التي عٌقدت في قريطم بعد ظهر اليوم، حيث أشاد بالوقفة البطولية للجيش اللبناني في العديسة حين تصدى لقوات العدو الاسرائيلي إذ حاولت خرق موجبات القرار 1701، والتعدي على السيادة اللبنانية.

وعلّق الحريري أهمية كبرى على دعوة الرئيس سليمان، ومن العديسة، إلى دعم شعبي لتسليح الجيش اللبناني، وهو العماد في الاستراتيجية الدفاعية الوطنية المأمولة.

كذلك عرض الحريري لطاولة الحوار، وأهمية دورها في البحث عن التوافق اللبناني على القضايا الرئيسية، التي لم يتبق منها سوى الاستراتيجية الدفاعية المطروحة على النقاش راهناً.

وعرض رئيس الحكومة للعمل الحكومي ومدى التقدم في تحقيق أولويات الناس، ونوّه بإقرار رفع المنع عن حق الفلسطينيين في العمل، وكما بقانون التنقيب عن النفط في المياه اللبنانية.

وتلا عرض الحريري مداخلات لأعضاء المكتب السياسي انتهت إلى تبني ما عرضه وما قدمه الجميع في النقاش، إضافة إلى تناول موضوع المحكمة الدولية من وجهات نظر تلاقت عند التأكيد على توفير كل مقومات العمل للمحكمة الدولية باعتبارها الإطار القادر على الوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة، وكذلك اعتبار التحرك في اتجاه النيابة العامة التمييزية، وإيداعها القرائن والمعطيات الجديدة المتعلقة بجريمة اغتيال رفيق الحريري، خطوة في الاتجاه الصحيح الذي نراهن عليه، سيما وأن هذه المعطيات قد أودعت مكتب المدعي العام الدولي وأصبحت في عهدة الجهة الرئيسية والوحيدة المعنية بملف التحقيق في جريمة اغتيال الحريري وسائر الجرائم.

بعد ذلك، انتقل المجتمعون إلى البند الثاني من جدول الأعمال فقدم الأمين العام أحمد الحريري، وفق النظام الداخلي، اقتراحاته لتعيين مكتب الأمانة العامة وإنشاء القطاعات والمنسقيات وتعيين المنسقين العامين في المجالين.

وبنتيجة النقاش تقرر البت في الاقتراحات في جلسة تعقد مطلع الأسبوع المقبل، تبحث في الوقت نفسه، في نظام عمل المكتب السياسي.