//Put this in the section

النص الحرفي لمداخلة جعجع خلال جلسة الحوار


وزع المكتب الاعلامي لرئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع نص مداخلته خلال جلسة الحوار التي التأمت اليوم في المقر الصيفي لرئاسة الجمهورية في قصر بيت الدين، وتضمنت "خطة دفاعية مرحلية"، وفي ما يلي نصها:




انطلاقا من واقعة العديسة التي كانت كناية عن حرب ولو على مقياس صغير جدا، يتبين ان الجيش يمتلك كل مقومات المواجهة المعنوية على رغم تفاوت موازين القوى العسكرية مع الجيش الاسرائيلي نظرا الى كونه جيشا شرعيا محتضنا من الشعب اللبناني ومغطى من الدولة بكل مؤسساتها الشرعية واستطرادا من كل علاقات لبنان العربية والدولية.

وانطلاقا من الوضع غير المستقر الذي تمر به المنطقة ككل والذي يمكن ان يفضي الى العديد من الاحتمالات من بينها احتمال التصعيد العسكري في جنوب لبنان، واستنادا الى ان الوضع من الدقة في مكان بحيث ان اقل حادثة او تطور يمكن ان يؤدي الى حرب مدمرة، نقترح الآتي:

ان يتطور الوجود العسكري اللبناني في منطقة الجنوب، والذي يعبر في الوقت الحاضر عن وجود الدولة الرسمي فحسب، الى انتشار عملاني قتالي على الارض لمواجهة العدو الاسرائيلي (تحصينات، دشم، خنادق)، على ان تعزز الوحدات الحالية الموجودة في الجنوب بوحدات خفيفة للقتال الخاص (المغاوير، المجوقل وبعض افواج التدخل…) يتراوح عديدها ما بين 3000 و4000 مقاتل، في معدل 1000 مقاتل لكل قطاع من القطاعات الثلاثة في الجنوب والف رابع احتياطي، اثبتوا جميعا جدارتهم بهذا النوع من القتال. وان تنتشر هذه الوحدات الخاصة منذ الآن داخل مدن، بلدات وقرى الجنوب بلباس مدني اذا اقتضت الحاجة، وفي شكل مموه كليا، وتكون جاهزة للقتال في وحدات صغيرة تقاتل لامركزيا حتى مستوى وحدات صغيرة جدا تبعا للحاجة.

تأمين الموازنة اللازمة لعملية الانتشار العملاني للجيش علما انها ليست مستحيلة ويمكن البدء في صرفها فورا وتباعا. ان الشرط الاساسي لنجاح هذه الخطة هو أن تكون الإمرة العملانية للدفاع عن لبنان كليا بيد الجيش اللبناني. من هذا المنطلق يطلب من حزب الله أن يضع مجموعاته واسلحته في إمرة الجيش وإن لم يطلعه على نقاط تمركزها ووجودها.

ان هذه الخطة هي خطة مرحلية تؤمن للبنان أفضل الفرص الممكنة للدفاع عن حدوده في الوقت الراهن، آخذة في الاعتبار امكانات الجيش الخاصة ووضع حزب الله وكل العوامل المحيطة بالوضع الحالي، على أن تستمر المناقشات الجارية على طاولة الحوار لإيجاد الحلول النهائية لسلاح حزب الله.