بلمار نافياً صدور القرار الاتهامي في ايلول: استقيل إذا تعرضت لضغط سياسي و لم أصف الصديق و هسام بشهود زور


 
Source :Nowlebanon
 
نفى المدعي العام الدولي بيلمار في مقابلة مع موقع لبنان الأن الالكتروني صحة ما تردد عن صدور القرار الظني خلال شهر أيلول الحالي، مشددا على كونه لم يتحدث عن ذلك ولم يحدد أيلول موعدًا لإصداره، لكنه أشار الى إنّ القرار الظني سيصدر في أقرب وقتٍ ممكن
 
وأوضح أنّ « مسوّدة القرار لم توضع بعد»، مؤكدًا أنه سيصدره»عندما يطمئن الى وجود الأدلّة الراسخة وذات المصداقية». وأشار الى أنه يعمل في الوقت الحالي على ما يمكن تسميته عملية التحقّق من فعالية الدليل، حتى يكون مقبولاً في المحكمة

واعتبر ان «الأدلة الظرفية هي الأدلة القاطعة»، لافتا الانتباه الى ان الاتصالات الهاتفية ستكون جزءا من كل. وعن احتمال حصول تسويات سياسية حول المحكمة الدولية، قال: عندما أواجه تدخلاً سياسياً لا أستطيع أن أتعامل معه، سأستقيل، وأنا لا أتأثّر بأحد

وحول المؤتمر الصحافي الذي عقده الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله، أكد بيلمار انه قرأ ترجمة خطابه باهتمام، مشددا على أنه لا يأخذ بخفة المعطيات التي قدمها
وشدد على انه يسعى الى الانفتاح على الاحتمالات كافة، ولا يعتمد على الرؤية المقفلة باتجاه واحد. وأضاف: إذا أتاني شخص ما بأدلة ذات مصداقية تظهر أنّي قد لا أكون على الدرب الصحيح، فحينها سأنظر الى المواد التي بحوزة هذا الشخص. يقول السيّد نصر الله إنّ لديه مواد، ونحن ننظر الى ما لديه. لكن كي تقوم بتقييم ما، فأنت بحاجة الى العمل مع سجل كامل لذلك طلبنا الحصول على بقية المعلومات
 
وعما إذا كان قد عمد إلى استجواب أي شخص من إسرائيل في القضية، لفت الانتباه الى ان هذه النقطة هي جزء من عملية التحقيق الجارية، وسأذهب الى حيثما تقودني الأدلة
وردا على اتهام التسييس، قال: الحقيقة أنّنا غير مسيّسين. نحن نعمل في سياق سياسي، وهذا امر مفروغ منه، لكنّ القرار الذي سنصدره لن يكون قراراً سياسياً
 
ورفض التعليق على ما يقوله زهير الصديق، «فنحن بشكلٍ أساسي لن نعتمده كأحد الشهود في المحكمة». وتساءل: من وصف هسام هسام والصديق بأنهما شاهدا زور؟ لم يسبق لي أن استخدمت هذا التعبير