//Put this in the section //Vbout Automation

عون: السلاح الذي ظهر ببرج أبي حيدر مقلق ويدل على وجود بؤر أمنية


رأى عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب آلان عون أنه إذا كانت النّية صادقة يمكن أن تنجح اللجنة التي ألّفها مجلس الوزراء بالأمس لمعالجة ظاهرة تفشي السلاح، مشيراً الى القوى السياسية التي يمكن أن تساهم في هذا المجال على المستوى السياسي، فتسعى الى عدم تأجيج الإعتبارات الطائفية. أما على المستوى الميداني فيجب أن تأخذ الإجراءات اللازمة لضبط الوضع

عون وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، لفت الى أن السلاح الذي ظهر في برج أبي حيدر لم يظهر في حينه، بل كان موجوداً في مكان ما، والمعالجة تتطلب إجراءات ميدانية على الأرض تساهم فيها الى جانب الأجهزة الأمنية، القوى السياسية التي من واجبها ان تقوم بدورها لجهة التهدئة.
وإذ لفت الى أنه غير مطّلع على طبيعة الأسلحة التي استعملت وانتشارها ومكان وجودها، دعا عون الى وجود مرجعية قادرة على السيطرة على تلك المناطق الحساسة، معتبراً أن الجيش وحده المخوّل لعب مثل هذا الدور. ولكن في المقابل يجب على القوى السياسية أن تحترم الجيش الذي مازال الجميع في البلد يعتبرونه محايداً وليس طرفاً في صراع أكان طائفياً او سياسياً

وقال: "كمية السلاح التي ظهرت الى العلن على خلفية إشكال بدأ فردياً ومحدوداً، تدفعنا الى القلق وتضرب الثقة بالبلد ومسيئة على كل المستويات".

واعتبر أن هذا الحادث مؤشر الى أن الوضع لا يزال هشّاً، وأعادنا مئة خطوة الى الوراء نسبة الى صورة الإستقرار والثقة التي نحاول إعطاءها للبلد أولاً كي يبقى اللبنانيون فيه وثانياً نظرة الخارج إلينا.