//Put this in the section

مصادر عون : لم يكن لكرم اي مسؤولية تنفيذية بالتيار


اشار مصدر شمالي مطلع في "التيار الوطني الحر"، في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، إلى أن العميد المتقاعد فايز كرم نسج، بحكم موقعه، علاقة صداقة مع كل مناصري رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون ومحازبيه في الشمال، باعتبارهم بمعظمهم ينتمون للمؤسسة العسكرية التي تخرج منها، وهم أظهروا في أكثر من مفصل التفافهم حوله، لا سيما في الانتخابات النيابية في عام 2005، حيث نال على رغم ترشحه عن المقعد الماروني في طرابلس مجموع أصوات يفوق الأصوات التي نالها النائب سليمان فرنجية في زغرتا

واوضح أن الالتفاف الشعبي الكبير حول كرم دفع كلا من فرنجية والوزير جبران باسيل إلى السعي لتحجيمه وهو ما استجاب له عون، الذي انتزع منه في عام 2006 الملف الوحيد الذي كان مسؤولا عنه وهو العلاقة بين "التيار الوطني الحر" وتيار "المردة" برئاسة فرنجية، لا سيما أن هذا الأخير لم يكن متعاونا معه بما يضمن حسن إدارة هذا الملف

وشدد المصدر الشمالي على أنه "لم يكن لكرم أي سلطة تنفيذية داخل تيار عون، وبالتالي فإنه على صعيد كوادر التيار ما من عمل مؤسساتي سيتضرر في غيابه، وإن كانت الصدمة كبيرة بتوقيفه، لا سيما في مدينته زغرتا

واستبعد أن يكون في حال ثبات عمالته أي تأثير على العلاقة القائمة بين "التيار الوطني الحر" و"حزب الله"، باعتبار أن "العلاقة بين الجانبين بعيدة عن كوادر التيار وإدارتها محصورة على مستويين: الأول العلاقة المباشرة بين عون والأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله، والثاني العلاقة القائمة بين الوزير باسيل والمكتب السياسي لحزب الله".

ولفت إلى أن حصر العلاقة بين الطرفين بهذين المستويين لطالما شكل مادة تذمّر من قبل ناشطي التيار الذين أرادوا علاقة مؤسساتية بين الحزب والتيار

ولكن المصدر عينه لا يقلل من "النقز" الشيعية بأن تيار عون الذي يضم "أشرف الناس" مسيحي يضم عميلا في صفوفه، مشيرا في الوقت نفسه إلى "صدمة العونيين من عدم مراعاة وسائل الإعلام وحتى قناة "المنار" التابعة لحزب الله الخواطر العونية وخروجها على الرأي العام ليلة توقيف كرم بمقدمة إخبارية أضافت كرم إلى باقي العملاء فيما كانوا هم يدعون إلى عدم التسرّع في إطلاق الأحكام".