السيد حسين: اذا كان “حزب الله” يملك أدلّة دامغة تُدين المحكمة فمن واجبه تقديمها الى رئيس الجمهورية

رأى وزير الدولة عدنان السيد حسين أن "الاعلام اليوم مسؤول كما السياسيين عن ضبط الأمور وانفعالات الناس، خصوصاً في المسائل التي تتعلّق بأمن البلاد"، مؤكداً أنّه عندما يكون هناك حكومة وحدة وطنية، فهذه الحكومة ليست فلكلوراً بل هي التزام متبادل مشترك




السيد حسين، وفي حديث الى "تلفزيون الجديد"، أوضح أن "هناك اطارين لآلية العمل الهادفة الى معالجة الشأن اللبناني، اطار عربي خارجي، تتولاّه سوريا والسعودية، وأعتقد قطر مُساندة في هذا المجال، وآلية داخلية ألا وهي مسألة الحوار بين كل الأطراف، خاصة بين رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وأمين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله"، لافتاً الى أن "الحالة اللبنانية منذ العام 1975 حتى الآن لم تكن خارج اطار العمل العربي، ولا يمكن ايجاد حلّ لأي قضية من دون غطاء عربي، كما أن أي دولة عربية لا تستطيع أن تؤمّن أمنها من دون الدول العربية الأخرى"، مؤكداً أن هناك جدية عند الرئيس السوري بشار الأسد والملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز لتجاوز الأزمة في لبنان لأنّهما يدركان مخاطرها

وقال السيد حسين: "يمكن أن يكون الدور التركي والايراني ايجابياً تجاه لبنان والقضية الفلسطينية، وأنا لستُ ضدّ ذلك"، مضيفاً "إن التفاهم السعودي – السوري لا يُستهان به، وهو مهمّ جداً، كما أتمنى أن تنفّذ قرارات المُنبثقة عن كل القمم العربية"، مشيراً الى أن "الدور السوري لم يكن في فترة معيّنة يقوم على الدور المؤسساتي الذي يجب أن يكون بين دولتين، ونحن أيضاً استدرجنا السوري الى ارتكاب الأخطاء"، مشدداً على ضرورة عدم الوقوع في الخطأ ذاته، فإمّا أن نكون أهلاً بهذا الوطن ولدينا مسؤوليات تجاهه وإمّا نحن أناس قاصرون

وبشأن المحكمة الدولية والقرار الظني، اعتبر السيد حسين أنه "اذا لدى "حزب الله" أدلّة دامغة تُدين المحكمة، فمن واجبه تقديمها الى رئيس الجمهورية وهو كفيل بالامساك بهذا الملف"، موضحاً أنّه "من حقّ "حزب الله" أن يخاف على وضعه فهو مهدّد من اسرئيل ومُصنّف من دول كثيرة بأنه منظّمة ارهابية، ولكن نحن كلبنانيين لا نقبل أن يُستفرد طرف مقاوم لبناني، وبناء عليه، من حق اللبنانيين وأسرة الشهيد رفيق الحريري أن يتمّ متابعة هذا الملف"، مضيفاً أنا أتوقّع أن يأخذ القرار الظني وقتاً لكي يصدر، كما أنّني لا أشّك في أي لحظة أن "حزب الله" يقف وراء هذه الجريمة لا سمح الله

واعتبر السيد حسين أن "السيد نصر الله مُدرك مدى الخطورة على لبنان والمقاومة فيما صدر القرار الظني بشكل انعكس طائفياً على الشارع اللبناني، والرئيس سعد الحريري التقى معه في هذه النقطة عندما قال "يهمّنا مدى جديّة القرار الظني ولكن في مجمل الظروف يبقى لبنان أولاً". وأكّد السيد حسين أن من لا يرى ويقرأ الخطر الاسرائيلي فهو يُخطئ بحقّ لبنان