//Put this in the section

الشرطة تُطلق سراح اللاعب ريبيري بعد احتجازه ٧ ساعات للتحقيق معه بتهمة “ممارسة الجنس مع عاهرة قاصر”


ذكر مصدر مقرب من ملف تورط الدوليين الفرنسيين كريم بنزيمة وفرانك ريبيري فضيحة ممارسة الجنس مع إحدى فتيات الهوى القاصرات، أن نجم بايرن ميونيخ الالماني خضع للتحقيق من طرف قاض في باريس بتهمة "ممارسة الجنس مع عاهرة قاصر ثم أُطلق سراحه.




وأوضح المصدر أن ريبيري خضع للتحقيق بتهمة "ممارسة الجنس مع فتاة قاصر" وذلك من طرف القاضي اندريه داندو الذي يحقق في الوقائع المتعلقة بشبكة دعارة مشبوهة في "زمان كافيه" أحد النوادي الليلية على جادة "شانزيليزيه" الشهيرة في باريس والتي يتردد عليها بعض لاعبي المنتخب الفرنسي.

وأضاف المصدر أن ريبيري أطلق سراحه بعد التحقيق معه، مشيراً إلى أن بنزيمة وشقيق زوجة ريبيري سيخضعان بدورهما لاحقا للتحقيق في إطار القضية ذاتها.

ولم تعط أي إشارة من مصدر قضائي بخصوص تصريحات الدولي الفرنسي خلال الساعات السبع التي قضاها رهن الاحتجاز لدى الشرطة صباح اليوم الثلاثاء في مقر مكافحة الدعارة.

وكان اللاعبان خضعا صباح اليوم للتحقيق من قبل شرطة مكافحة الدعارة في باريس بحسب ما علمت وكالة فرانس برس من مصادر قريبة من التحقيق.

وكانت الشرطة طلبت في نيسان (أبريل) الماضي من مهاجم ريال مدريد الإسباني بنزيمة أن يدلي بشهادته حول فضيحة ممارسة الجنس مع إحدى فتيات الهوى القاصرات، ليصبح ثالث لاعب فرنسي يُزج اسمه في الفضيحة بعد ريبيري ومهاجم ليون سيدني غوفو.

ووصل ريبيري لاعب بايرن ميونيخ الألماني إلى مركز الشرطة برفقة أحد أقربائه، الساعة 8.45 صباحاً بحسب التوقيت المحلي، وكان مكفهر الوجه ولم يرغب بالكلام.

وقالت زاهية دهار إحدى فتيات الهوى للمحققين بأنها مارست الجنس مع ريبيري (27عاماً) عام 2008 حين كانت في السادسة عشرة من عمرها، وفي فرنسا يُعتبر الشخص الذي لم يتجاوز 18 عاماً قاصراً، وممارسة الجنس مع فتاة هوى لا يتجاوز عمرها 18 عاماً يعرض الشخص للسجن حتى ثلاثة أعوام، إضافة إلى دفعه غرامة قدرها 45 ألف يورو.

وذكرت فتاة الهوى بأنها مارست الجنس أيضاً مع زميل بنزيمة (22 عاماً) في المنتخب الفرنسي ونجم بايرن ميونيخ الالماني فرانك ريبيري عام 2009 حين كانت تبلغ 17 عاما، لكنها قالت للأخير بأنها تجاوزت 18 عاما.

وذكر مصدر قضائي أنذاك أن ريبيري اعترف أمام الشرطة بأنه أقام علاقة جنسية مع هذه الفتاة ودفع لها أموالا من أجل أن تزوره في المانيا، لكنه نفى أن يكون دفع هذه الأموال مقابل حصوله على الخدمات الجنسية.