//Put this in the section

نصرالله لن يدخل أي تعديل على برنامج إطلالاته الإعلامية


نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصدر واسع الاطلاع أن الأمين العام لـ"حزب الله"السيد حسن نصر الله، لن يُدخل أي تعديل على البرنامج المقرر لإطلالاته الإعلامية الخاصة بملف التحقيق الدولي والمحكمة الدولية. حيث سيتطرق في خطاب الثلاثاء المقبل إلى ملف التحقيق كما هو مقرر مسبقاً، على أن يعقد مؤتمراً صحافياً طويلاً نهاية الأسبوع المقبل، يعرض خلاله الكثير من التفاصيل المتعلقة بملف التحقيق. كذلك أشار إلى أن السيد نصر الله سيعرض في المؤتمر سلسلة من العناوين المهمة ويترك تفاصيلها لمسؤولين آخرين في الحزب أو لوسائل الإعلام، على أن يركز من جانبه على عناوين تخص التحقيق وعمليات فبركة الأدلة والاتهامات (من المفترض أن تُعرض مجموعة من الوثائق الخاصة جداً) التي تشير إلى أن لإسرائيل علاقة بما يُعَدّ ضد المقاومة، بما في ذلك ما يتصل بمحتوى القرار الظني المنويّ إصداره من جانب المدعي العام

وعلى الرغم من كل الكلام على مخرج يتضمن بحثاً في مصير القرار الاتهامي المرتقب صدوره، قال المصدر إن "حزب الله أبلغ جميع المعنيين في لبنان وخارجه أنه غير معني بأي بحث يستهدف إبقاء التهمة موجهة إليه، وإن من يريد معالجة الأمر عليه الانطلاق من إزالة الظلم القائم خلف الاتهام". وزود الحزب جهات محلية وإقليمية مواد تُعَدّ كافية لتبرير موقفه برفض مجرد الاتهام. وهذه المواد استعان بها الأسد لشرح الموقف أمام المسؤولين السعوديين. وقال المصدر إن "الحزب لن يطلب من أي جهة مطلباً محدداً، لكنه يرفض جره إلى تسوية تقوم على قاعدة تأجيل صدور القرار الاتهامي، لأنه يرى في ذلك ترحيلاً للأزمة، وتأجيلاً لإعلان الاتهام، وهو أمر لن يقبل به، وأن ما يدفع الحزب إلى تعديل مجموعة من الخطوات التي ينوي تنفيذها في حال صدور القرار هو إلغاء القرار من نفسه".

وبحسب المصدر، فإن القيادة السعودية أثارت مع القيادة السورية أهمية حفظ الاستقرار في لبنان، وضرورة الحوار الذي يمنع التأزم، مع تشديد على ضرورة عدم حصول استقالة من الحكومة لفريق المعارضة؛ لأن ذلك سيؤدي إلى تأزيم سياسي قد ينعكس توتراً أمنياً لا أحد يقدر على ضبطه

وقال المصدر إن "السعوديين اهتموا بالسؤال عن ردّ فعل حزب الله على صدور قرار اتهامي يتهم أفراداً منه بالتورط في الجريمة، وخصوصاً أن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل لم يكتم موقفه المنتقد للحزب، وهو رأى أن الأمر عادي جداً، ولماذا تكون هناك أزمة إن وُجِّه الاتهام إلى عنصرين أو ثلاثة عناصر من الحزب؟". وسمع الفيصل ردوداً على كلامه كالتي سبق أن سمعها الأمير عبد العزيز ورئيس الحكومة سعد الحريري من القيادة السورية والتي ركزت على أن سوريا سبق أن جربت هذا الاتهام، الذي جرّ ويلات على لبنان وعلى سوريا أيضاً، وخصوصاً أنه اتهام باطل".