//Put this in the section

إخفاق متعمد أم سقوط مدوّي

خالد نافع – بيروت اوبزرفر

لا يسعني إلا أن أتساءل عن أسباب هذه الهفوات المتزايدة مؤخراً من قبل المؤسسة اللبنانية للإرسال . فتكرار هذه الهفوات تجعلك مجبراً على إعادة أرشفتها في ملف الإخفاقات .أين هي قناة ال. أل.بي.سي البارحة هذه المؤسسة التي باتت فخراً للبنانيين أينما وجدوا والتي أصبح إسمها مرادفاً للتقدم اللبناني و شموخه




غريب إفراغ هذه المحطة من كبار إعلامييها البارزين، غريب هذا الإنحسار الذي تواجهه شبكة البرامج التي طالما عودتنا عليها و هي السباقة و الرائدة على مدى السنوات التي حافظت فيها على القمة بمواجهة تحديات جبارة مدعمة بإمدادات مالية لا تخر

لن أكون عصبياً ، طبعاً  رحبنا بمشاهدة قناة ال – أم.تي.في على شبكة الساتلايت في شمال أميركا لكن استبدالها بقناة ال. أل.بي.سي ترك في نفوسنا نوعاً من الحسرة مماثل للذي نعايشه يومياً مع مشاهدة النعرات في نشرات الأخبار

عسى أن تكون غيمة صيف و أن يكون هذا السقوط ليس إلا مقدمة لصعود آخر و ريادة جديدة لمحطة الأرز

ما فائدة كلام الناس إذا لم يستمع إليه أحد ، ما الجدوى من نشرة الاخبار إذا لم تلق أذان صاغية ما الهدف من برامج الترهيف إذا لم تخفف عن أحد هموم الحياة و المصاعب اليومية

و أخيراً إلى الضاهر نقول فلنضع خلافاتنا على جنب و لنعاود الصعود على سلم الريادة و لتبقى يا شيخ من صناع المعالم مع الذين رفعوا أعمدة بعلبك وشيدوا سفن الفينيق