//Put this in the section

القوات اللبنانية ترفع دعوى قضائية ضد قانصو


إعتبرت الدائرة الإعلاميّة في "القوات اللبنانية"، أنّ "الأكاذيب والإتهامات السخيفة، التي أطلّ بها النائب عاصم قانصو، والتي لم تعد تنطلي على أحد من اللبنانيين"، تأتي ضمن إطار حملات التجنّي والأكاذيب المستمرة التي تتعرض لها "القوات اللبنانيّة"، بسبب تمسكها بمواقفها السياديّة الصلبة.




وشدّدت "القوات" في بيان للدائرة الإعلامية على "من يريد إستحضار ملفات الحرب اللبنانية وظروفها المتشعبة، أن يكون أولا محصناً أخلاقياً وإنسانياً بما فيه الكفاية لكي يطرح الأمور بموضوعية، وهو للأسف ما ليس متوفراً في النائب قانصوه وأسياده الخارجيين، الذين كانوا من المتورطين والمساهمين الرئيسيين في تأجيج نيران هذه الحرب، فلم يسلم أحد من إجرامهم سواء كان لبنانياً او فلسطينياً أو حتى غربياً".

وأضاف البيان: "سها عن بال النائب قانصوه، الذي يحاول أن ينصب نفسه مدافعاً عن الحقوق الفلسطينية، أن أسياده الخارجيين كانوا أول من اضطهد الفلسطينيين وهجرهم وشرذمهم، فوضعوا الفصائل الفلسطينية بمواجهة بعضها البعض، في حروب فلسطينية داخلية أسفرت عن سقوط الآلاف، وأن أسياد قانصوه الخارجيين هم الذين شنّوا هجماتهم الشهيرة على الفلسطينيين في لبنان، بدءًا بحزيران 1976 في صوفر و28 أيلول من العام نفسه في الجبل والمتن الأعلى و12 تشرين الأول 76 في بحمدون وعاليه وصيدا، حيث سقط مئات القتلى الفلسطينيين".

كما أشار البيان إلى أنّ "أسياد قانصوه الخارجيين، هم من هجروا الفلسطينيين من مخيمات بيروت بعد حرب المخيمات الشهيرة، وحاصروهم في طرابلس ودمّروها على رؤوسهم، تماماً مثلما دمّروا زحلة والأشرفية وقنات على رؤوس أبنائها، وهم من هجر الفلسطينيين مجدداً الى تونس"، معتبرين أنّ "المفارقة الغريبة، أنه في الوقت الذي كانت فيه القوات السورية تحاصر طرابلس التي لجأ اليها عرفات وتقصفها، كانت البحرية الإسرائيلية تفرض حصاراً بحرياً على مرفأ طرابلس، لتمنع وصول الإمدادات الى الفلسطينيين، ومن المفارقات، أن يوعز السوريون الى الرئيس السابق اميل لحود بمنع الرئيس عرفات من إلقاء كلمة الشعب الفلسطيني عبر الأقمار الإصطناعية، خلال انعقاد القمة العربية في بيروت في آذار 2002".

وأعلنت "القوات" أنّها بصدد "رفع دعوى قضائية في حق النائب عاصم قانصوه لكون الأكاذيب التي ساقها تندرج في خانة الجناية التي يحاكم عليها القانون اللبناني"، كما أنّها تعتبر أنّ "تهمة العمالة لإسرائيل هي القوت اليومي لبعض الأنظمة والمنظمات والشخصيات المفلسة سياسياً".