//Put this in the section //Vbout Automation

الشيخ قاسم لا يرى تغييرا حكوميا

 

أكد نائب الامين العام "لحزب الله" الشيخ نعيم قاسم ان التسوية ميتة والمفاوضات الاسرائيلية – الفلسطينية لن تؤدي الى نتيجة بسبب تعنت المفاوض الاسرائيلي ورفضه التنازل عن شروطه في وقت يتخبط المفاوض الفلسطيني وليس من افق امامه

ورأى في حديث لصحيفة "الديار" ان الوضع الفلسطيني على مستوى الصمود والمقاومة افضل، لا سيما بعد العدوان على غزة عام 2008 وان اسرائيل في مأزق دوليا، امام الحصار الذي تفرضه على القطاع، وبعد اعتدائه على سفن اسطول الحرية، وكذلك فان اميركا فقدت صدقيتها امام الرأي العام العالمي، لانها لم تتمكن من تحقيق اي وعد قطعته لا سيما بشأن الدولة الفلسطينية الموعودة

ولفت الى انه امام هذا الواقع المأزوم اسرائيليا فلا احتمال ان تشن اسرائيل، حربا جديدا، اقله في المدى المنظور، لكن نحن في المقاومة نضع كل الاحتمالات ونتحسب لكل شيء

واشار الى انه لا يرى اي تغيير حكومي، معتبرا انه غير مطروح، رغم ان الحكومة تعمل ببطىء ولم تواجه التحديات لا سيما في الشؤون الاصلاحية والاقتصادية والاجتماعية، مشددا على ضرورة اعطائها الفرصة، لانها تمكنت من القيام بإنجاز عبر تحقيق الاستقرار

ورأى ان النائب وليد جنبلاط، انتقل من 14 آذار، وقطع سياسيا معها، وبات في خط المقاومة ويؤيدها من خلال مواقفه و تصريحاته وكذلك اعاد العلاقة مع سوريا، لكنه لم يصبح في موقع المعارضة السابقة او 8 آذار، وهو ما زال في الوسط لحساباته السياسية وبتأييده لرئيس الحكومة سعد الحريري وعلاقته العربية مع السعودية

واشار الشيخ قاسم، الى ان 14 آذار تفككت بعد ان تركها جنبلاط، وتمايز عنها رئيس الحكومة سعد الحريري فهي لم تعد متماسكة، في حين ان وضع المعارضة السابقة افضل لجهة تماسكها سياسيا، وان كانت تشوبها اخطاء تنظيمية واحيانا خلافات تكتيكية، وهي بوضعها افضل من 14آذار

وكشف الى اننا لم نعد نتوقف عند الاقلية والاكثرية النيابية، ولم نعد نتوقف عند هذه الحسابات لان الاوراق اختلطت واي تشكيل للحكومة، سوف يأخذ بالواقع القائم للكتل النيابية، والتمثيل داخل الحكومة

وحول موضوع المحكمة الدولية، أكد الشيخ قاسم ان التعاطي معها هو من منطلق قانوني، ونتعاون معها. وأضاف: سنتعاطى مع اي قرار يصدر عن المحكمة وفق معطياته، فإذا لم يكن مسندا بالوثائق والادلة والوقائع، فلن ننظر باهتمام الى هذا الموضوع، لأنه يكون مسيسا، لا سيما واذا استند التحقيق الى شهود زور، نطالب المحكمة بموقف منهم

وعند السؤال عن المعتقل شربل القزي بتهمة التعامل مع اسرائيل وتزويدها بمعلومات، قال الشيخ قاسم: صدق من قال انه كنز ثمين لانه يساوي كل العملاء الاخرين الذين اعتقلوا للموقع الذي يشغله في شركة اتصالات حيث مكّن اسرائيل من ان تعرف تفاصيل شؤوننا كاملة وادخله الى اتصالاتنا لذلك هو صيد ثمين وقع في يد مخابرات الجيش التي تشكر على جهودها وانجازاتها ولكن لا يمكن ان تبقى الاحكام القضائية دون تنفيذ

ودعا الى ان يعدم العملاء لان التساهل معهم شجع غيرهم على التورط وان عدم القساوة مع العملاء بعد التحرير ربما هو ايضا ترك اخرين يتورطون في العمالة وهذه ليست خطيئة "حزب الله" الذي تعاطى بأخلاقية ولم يقم محاكم ثورية او ميدانية لمحاكمة المتعاملين بل ترك للقضاء ان يحاكمهم لكن حصل تساهل ولا يجوز ان يبقى

وحول الاحداث التي وقعت بين الاهالي والقوات الدولية في بعض بلدات الجنوب اكد انها غير مقلقة واعتبرها عفوية وتعبر عن قلق عند الاهالي عندما يحصل اي تغيير في المحاربة على الارض دون تنسيق مع الجيش اذ ان بعض المظاهر تستفز المواطنين

واكد الشيخ قاسم ان "حزب الله" تعاطى بإيجابية مع القرار 1701 ونفذه، حسب تقارير الامم المتحدة اما من لم يلتزم به هي اسرائيل

واشار الى ان ما حصل مع القوات الدولية والاهالي هو تراكم اخطاء من قبل هذه القوات، وقد انتهى الموضوع في ساعته وليس هو حادثا مفتعلا او محضرا له بل عفويا، ولا علاقة "لحزب الله" به ابدا وان ما يهدئ الوضع هو تغيير القوات الدولية لسلوكها، وان الاهالي لا يتعاطون معها الا كقوات صديقة، ويتعاونون ويتفاعلون معها