//Put this in the section //Vbout Automation

تزايد فرص الحرب بين إسرائيل وحزب الله


نشرت صحيفة "النهار" دراسة صادرة عن "مجلس العلاقات الخارجية" أوصت الحكومة الاميركية بالعمل الديبلوماسي الحثيث لمنع نشوب ما سمته "حربا لبنانية ثالثة" بين اسرائيل و"حزب الله"، لان فرص نشوب مثل هذه الحرب قد ازدادت في الاسابيع والاشهر الاخيرة، مع ما تحمله من امكان شمول حرب كهذه سوريا، على رغم اعتراف الدراسة التي وضعها السفير الاميركي السابق في مصر واسرائيل دانيال كيرتزر بان قدرة الولايات المتحدة على منع مثل هذه الحرب محدودة نظرا الى انعدام العلاقات بينها وبين ايران و"حزب الله"، وضعف نفوذها في سوريا.




كما اوصت الدراسة بزيادة الضغوط على سوريا لوقف تسليح "حزب الله"، بما في ذلك محاولة استصدار قرار جديد من مجلس الامن لمعاقبة سوريا.

وفي مؤشر للاحتمالات العالية لنشوب الحرب ربما بمبادرة من اسرائيل التي تقترب من اعتبار اعادة تسلح "حزب الله" من ايران وسوريا بات يشكل خطرا استراتيجيا عليها، اوصت الدراسة واشنطن بان تحضر نفسها لمثل هذه الحرب وان تبدأ بالتفكير والاعداد لان تؤدي نتائج مثل هذه الحرب في حال نشوبها الى اضعاف "حزب الله" وفتح الباب لاجراء دولي لتطبيق قرار مجلس الامن 1701" وكذلك التحضير لامكان طرح مبادرات ديبلوماسية بعد الحرب وامكان استغلال النزاع في لبنان للاعلان عن مبادرة لتوسيع عملية السلام في المنطقة.

 وبعد ان يشير الى ان اسرائيل يمكن ان تبدأ الحرب مباشرة او بجر حزب الله الى القتال لتدمير قدراته، او بتوجيه ضرباتها الى قوات الحزب لحرمان ايران فتح جبهة ضدها اذا هاجمت المنشآت النووية الايرانية، يرى ان السيناريو الثاني (ان تبدأ اسرائيل الحرب) هو السيناريو "المرجح" لان "حزب الله" ربما اخترق ما تعتبره اسرائيل حدود المقبول.

ويقول ان الهجوم الاسرائيلي قد يبدأ بأكثر من طريقة وان يكن الاسلوب المرجح هو ما يسميه "الفرصة العملانية" أي مهاجمة القوافل التي تنقل السلاح او الصواريخ للحزب من سوريا. وهذا الاحتمال يشمل تدمير ليس فقط الشاحنات التي تحمل الاسلحة او مستودعات هذه الاسلحة في لبنان بل ايضا "مستودعات الاسلحة في سوريا التي تدعي ان "حزب الله" يستخدمها".

ويستبعد التقرير مشاركة سوريا في القتال، الا انها يمكن ان تعاود دعمها لهجمات المتمردين في العراق ضد القوات الاميركية، كما ان الحرب ستؤدي الى تجميد احياء مفاوضات السلام. ويضيف في اشارة تعكس عجز لبنان الرسمي ان "الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني ليسا في الواقع لاعبين في هذه الدراما المفتوحة".

ونظرا الى احتمال نشوب الحرب، يوصي بتعزيز النشاط الاستخباراتي الاميركي في المنطقة والتعاون الاستخباري الاميركي – الاسرائيلي، لضمان حصول المسؤولين الاميركيين على افضل المعلومات في حال نشوب الحرب، كما يوصي "بتكثيف التبادل الاستخباري الاميركي – الاسرائيلي عن سوريا ولبنان وحزب الله"