//Put this in the section //Vbout Automation

الحريري أولم على شرف أمير قطر : ملتزمون بإحباط الفتنة


 




أقام رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في السراي الكبير مأدبة عشاء على شرف أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حضرها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، رئيس مجلس النواب نبيه بري، الممثل الشخصي لأمير قطر الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، نائب رئيس الوزراء القطري عبد الله بن حمد العطية، والرئيس أمين الجميل والرئيس فؤاد السنيورة والسيدتان صولانج الجميل ونائلة معوض وعدد كبير من الوزراء والنواب وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي وشخصيات سياسية وإجتماعية وعسكرية وإقتصادية ونقابية وإعلامية

وكان سليمان وبري وصلا قرابة التاسعة مساء إلى السراي الكبير حيث إستقبلا والرئيس الحريري أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في الباحة الخارجية للسراي، وأدّت التحية ثلة من الحرس الحكومي. بعد ذلك، صافح أمير قطر والرؤساء سليمان وبري والحريري المدعوين قبل دخولهم إلى قاعة العشاء

وفي تصريح له بالمناسبة، إعتبر الحريري أن اللقاء الأخوي جاء على شرف ضيف لبنان الكبير، سمو أمير دولة قطر، وزوجته المصون، التي لها في قلوب اللبنانيين واللبنانيات تحديدا، مكانة مميزة لدورها الريادي في قطر وفي العالم العربي، في ميادين الثقافة والمجتمع الأهلي وتأكيد حضور المرأة العربية في مجتمعها والعالم". وشدّد على أن هذه المناسبة "هي للإحتفال بالأخوة التي تجمعنا بدولة قطر الشقيقة قيادة وحكومة وشعبًا وللإعتراف بالجميل الكبير الذي يحمله جميع اللبنانيين في قلوبهم، لسمو الشيخ حمد، ولجميع القطريين، على وقوفهم الدائم إلى جانب لبنان

ولفت الحريري إلى أن "علاقة لبنان بقطر الشقيقة، قصة حب متبادل ووفاء راسخ. فقد كان القطريون من أوائل الأخوة العرب الذين إكتشفوا لبنان وجهة إصطياف وسياحة وطبابة وتحصيل جامعي. فكانت لهم إستثمارات مبكرة في إقتصادنا وجعلوا من لبنان، بالفعل، وطنهم الثاني". مذكّرًا بأنه عندما هب جنون الحرب الأهلية على بلدنا، فتحت قطر أبوابها لعشرات آلاف اللبنانيين، من كل المناطق والطوائف، الذين ما زالوا حتى يومنا هذا يشكلون إحدى أنجح جاليات الإنتشار اللبناني في العالم، ويشعرون بأنهم ما زالوا في بلدهم برعاية سامية ومشكورة ومباشرة من ضيفنا الكبير سمو الشيخ حمد

وأضاف الحريري: "عندما أطلق الرئيس الشهيد رفيق الحريري مشروعه لإعادة إعمار لبنان بعد الطائف كانت قطر سباقة، بمؤسساتها الحكومية وقطاعها الخاص إلى المساهمة في التمويل والتنفيذ وإعلان الإيمان ببلدنا وبمستقبله، وبقدرة أبنائه وبناته على العودة به إلى ما هو عليه اليوم"، مشيرًا إلى أن هذا المجهود تعرّض إلى إعتداءات إسرائيلية متكررة وفي كل مرة كانت قطر تعمل على وقف العدوان وعلى محو آثاره في جميع المناطق تماما كما شهدنا اليوم جميعًا، في زيارة سمو ضيفنا الكبير إلى جنوبنا الحبيب

هذا ورأى الحريري أنه "فيما تعود إسرائيل إلى تهديدنا، وفيما تهدد التعقيدات الإقليمية بمناخات قد يستغلها البعض لضرب استقرارنا الداخلي لا سمح الله، نجد سمو الشيخ حمد بن خليفة، ينخرط بنشاط الشباب الذي لا يكل، إلى جانب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسيادة الرئيس بشار الأسد، في الجهد العربي الموحد لمواجهة مخططات إسرائيل وضمان إستقرار لبنان"، وأضاف: هذا الإستقرار، الذي كانت الدوحة قبل عامين من اليوم مكانًا لترسيخه وترسيخ التفاهم عليه بإشراف مباشر وتدخل شخصي من سمو الشيخ حمد، الذي نحفظ له جميعًا قدرته على تقريب وجهات النظر إنطلاقًا من قناعة اللبنانيين التي إحتضنها العرب جميعًا، أن الأساس يجب أن يكون دائما، حفظ السلم الأهلي والإستقرار وإعطاء لبنان الفرصة للخروج من الفراغ الرئاسي الخطير الذي كان يعاني منه في حينه

وختم الحريري بالقول: لكل هذه الأسباب نتوجه بالشكر العميق والعرفان المقيم لسمو الشيخ حمد بن خليفة، ولحكومة قطر وشعبها، ونؤكد إلتزامنا الدائم بإحباط أي إمكانية للفتنة وحفظ الإستقرار وصون السلم الأهلي والعيش المشترك، والوحدة الوطنية في مواجهة تهديدات العدو الإسرائيلي للبنان، ولكل العرب