//Put this in the section //Vbout Automation

حرب: لم يكن هناك انقسام في مجلس الوزراء وتمسكنا بالـ ١٧٠١

 




أكد وزير العمل بطرس حرب أنّه "كان هناك اتفاق على المبادىء الأساسية في جلسة مجلس الوزراء أمس"، مشيراً إلى أنّ "مجلس الوزراء أسف لما حدث وتمسّكت الحكومة بالقرار 1701 من دون أي تعديل لا بالصلاحيات ولا بقواعد الاشتباك". وأضاف أنّ مجلس الوزراء شدّد على مؤازرة الـ"يونيفيل" للجيش اللبناني للمحافظة على الأراضي اللبنانية، كما أكدنا في البيان على تعزيز التنسيق بين الـ"يونيفيل" والجيش اللبناني

حرب، وفي حديث  قال: لم يكن هناك انقسام في جلسة مجلس الوزراء، وإذا كان هناك رأي لوزير في الفصل السابع أو السادس فيكون عرض رأيه ومرّ ذلك مرور الكرام من دون أن يجري نقاش حوله

واعتبر حرب أنّه بنتيجة الإنتخابات التي جرت في لبنان وفي الظروف التي مررنا بها، إنشغل الجيش في الداخل وأصبح هناك نقص في عديد الجيش في الجنوب وخلق ذلك نوع من الفراغ لأنّ المتّفق عليه كان إرسال 15000 جندياً

وشدّد حرب على أنّ "الذي كنا نسعى إليه هو عدم وصول الدول التي ترسل أبناءها إلى لبنان من أجل حمايته إلى سحب جنودها". وأضاف: "نريد التمسّك بالقرارات الدولية وبـالـ"يونيفيل" وهذا ما اتفقنا عليه البارحة"، معتبرا أنّ "ما يؤدي إلى عدم تكرار هذه الأحداث هو تأكيد الجيش على بسط سيادته على كافة الأراضي اللبنانية"، ولافتاً إلى أنّه في الجنوب يجب أن يكون هناك تعاون من الأهل ويجب أن يكون هناك تفهّم من قبل الـ"يونيفيل" إلى خصوصيّات الأهل في الجنوب من دون أن يؤدي ذلك إلى تعطيل أو أسر دورها

وعن الموقف الفرنسي، قال حرب: "ليس سرّ أنّ الموقف الفرنسي كان غاضباً لما حصل، وبحكمته استطاع الرئيس الحريري في لقائه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من إعادة الأمور إلى طبيعتها وإبعاد جو التشنّج". ورأى أنّ الدول مثل فرنسا واسبانيا وإيطاليا "لا تمزح"، ولديها موقف ويهمها أبناءها لأنّه إذا قتل جندي من هذه الدول قد تسقط حكومات، وليس كما تحصل الأمور عندنا على طريقة "ماشي الحال". وشدّد على أنّ لبنان يحتاح الى الشرعيّة الدوليّة وإلى العمل للمحافظة على دعم هذه الشرعية