//Put this in the section //Vbout Automation

قرار الحرب على لبنان اتخذ وينتظر التنفيذ

 




نقلت صحيفة "المستقبل" عن مصادر مطلعة ومختلفة، ان باريس لديها معلومات أبرزها من واشنطن، تؤكد النوايا الإسرائيلية بشنّ حرب على لبنان بهدف إلحاق ضربة قاسية جداً وإن كانت لن تكون نهائية لـ"حزب الله" في لبنان، مشيرة الى ان هذه الضربة ليست فقط للثأر لحرب 2006 وإنما لأسباب استراتيجية تتعلق بوجود إسرائيل وموقعها ودورها في منطقة الشرق الأوسط

وكشفت المعلومات الآتية من واشنطن ان وفداً إسرائيلياً يضم مجموعة مهمة من الضباط العاملين والمتقاعدين والخبراء من مختلف المواقع، التقى في العاصمة الأميركية مجموعة من المسؤولين والخبراء الأميركيين وعرض عليهم الوضع كما يرونه في إسرائيل وهو يقوم على ان: حزب الله هو "القنبلة النووية الإيرانية" الفعلية في المنطقة. والمشكلة ان هذا "السلاح" قابل للاستعمال في أي لحظة، لذلك ضربه بقوة وقسوة والعمل على فكفكة علاقاته الشعبية عبر إلحاق الخسائر الفادحة بقاعدته، القاعدة أولاً، واللبنانيين ثانياً لكي تقوم مساءلة شعبية لبنانية حقيقية، تضع الجميع أمام مسؤولياتهم، حتى لو أنتج ذلك حرباً أهلية جديدة

واشارت المعلومات الى ان التدريبات اكتملت تقريباً وهي مستمرة والقرار بالحرب قد اتخذ لكن لن ينفذ حالياً، لأنه يجب ترك فترة سماح للرئيس باراك اوباما لإكمال استحقاق الانتخابات النصفية للكونغرس في الخريف المقبل. ولذلك فإنّ لا شيء يمنع بعد ذلك من افتعال السبب للحرب، كأن تتم محاولة لاغتيال مسؤول كبير في "الحزب" فإنّ ردّ "الحزب" تعلن الحرب، وإن صمت فإنه يكون قد خسر الحرب قبل أن تبدأ

واكدت المعلومات ان صواريخ "سكود" لم تصل إلى "حزب الله" في لبنان، ولو وصلت لما ترددت إسرائيل لحظة واحدة في ضرب مخازنها التي جاءت منها أي من سوريا والمخازن التي وصلتها. لكن إسرائيل تملك معلومات تؤكد انه جرى تدريب مجموعات من المقاتلين من "الحزب" على استخدام صواريخ "سكود". ولذلك يجب توقع دخول هذه الصواريخ في أي مواجهة ومن المؤكد ان المنطقة التي تنطلق منها الصواريخ سيتم قصفها وإزالتها عن الوجود

واوضحت المعلومات ان اسرائيل مقتنعة بأن سوريا وايران لن تتدخلا مباشرة في اي حرب ضد "حزب الله" في لبنان، مهما بلغت ضراوتها وقساوتها, مؤكدة ان الجيش الاسرائيلي لن يفعل شيئاً لإدخالهما في الحرب، الا اذا أقحمت دمشق نفسها فيها، واذا ما حصل ذلك فلن توجد هذه المرة "خطوط حمراء عسكرية وسياسية، بما في ذلك العمل على ضرب النظام مباشرة، رغم ان ذلك قد يكون أمراً غير مقبول على الصعيد الدولي