//Put this in the section //Vbout Automation

أمريكا بحاجة الى استراتيجية نووية أشد مع كوريا الشمالية


جاء في تقرير بحثي أمريكي نشر يوم الثلاثاء ان الولايات المتحدة عليها ان تطبق بهمة أكثر سياسات الترغيب والترهيب لاقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها النووي.




وانتقد مجلس العلاقات الخارجية جهود الرئيس الامريكي باراك أوباما قائلا انها تفتقر الى "العزم" للضغط على كوريا الشمالية للتخلي عن قدراتها النووية ولمح الى ان موقف واشنطن قد يصل الى حد القبول بوضع بيونجيانج الذري.

وأجرت الدراسة قوة عمل مستقلة ضمت 23 فردا من بينهم ديمقراطيون وجمهوريون واقترحت ان تتبنى واشنطن سياسة أكثر صرامة مع الدولة الشيوعية المنعزلة التي اجرت تجربتين نوويتين عامي 2006 و2009 .

وحاولت واشنطن كثيرا اقناع بيونجيانج باستئناف المحادثات السداسية لانهاء طموحاتها النووية. وعقد من الموقف غرق سفينة كورية جنوبية في مارس اذار ومقتل 46 بحارا كانوا على متنها في حادث القت كوريا الجنوبية مسؤوليته على جارتها الشمالية.

وقال التقرير الذي كتبه مسؤولون مدنيون وعسكريون سابقون لهم خبرة مباشرة في صياغة السياسات الامريكية ازاء كوريا الشمالية "توصي قوة العمل باتباع استراتيجية لنزع القدرات النووية تنطوي على عنصري القسر والدبلوماسية."

وحددت المجموعة أربعة خيارات امام الولايات المتحدة هي القبول بالقدرات النووية لكوريا الشمالية والعمل على تغيير النظام الحاكم او التعامل مع الخطر باحتواء نشر كوريا الشمالية للمواد والخبرات النووية وتطوير الصواريخ والسعي بهمة حتى تتخلى بيونجيانج عن قدراتها النووية.

ورفضت المجموعة الخيارين الاولين ورأت ان خيار التعامل مع الخطر وهو الاقرب الى استراتيجية أوباما لن يحل المشكلة وفضلت الخيار الرابع وهو العمل على تراجع القدرات النووية لكوريا الشمالية