//Put this in the section //Vbout Automation

متمردون اكراد يعلنون مسؤوليتهم عن انفجار اسطنبول ومقتل خمسة


انفجرت قنبلة على طريق في حافلة تقل عسكريين وأسرهم في اسطنبول يوم الثلاثاء مما أسفر عن مقتل خمسة اشخاص واعلنت جماعة انفصالية كردية مسؤوليتها عن الهجوم.




ويأتي التفجير الذي يعد اسوأ هجوم في اسطنبول كبرى المدن التركية منذ مقتل 17 شخصا في تفجير مزدوج عام 2008 في وقت يصعد فيه الجيش التركي عملياته لوضع حد للعنف الانفصالي المتزايد.

وفجرت القنبلة عن بعد قرب مجمع سكني عسكري في حي خالكالي. وقالت وكالة أنباء الاناضول ان القتلى هم ثلاثة جنود برتبة سارجنت وجندي ذو رتبة اقل وفتاة عمرها 17 عاما.

وصرح حسين عوني موتلو حاكم اسطنبول بأن الانفجار تسبب في اصابة نحو 12 شخصا. وقال للصحفيين "هذا هجوم ارهابي وهدفه واضح وهو اثارة الانقسام والتوتر واليأس."

واعلنت جماعة صقور حرية كردستان التي سبق لها تنفيذ تفجيرات في تركيا مسؤوليتها عن الانفجار وتوعدت بمزيد من الهجمات قريبا.

وقالت الجماعة في بيان "هذا العمل المدبر الذي قمنا به كان موجها كلية ضد مركبة عسكرية. وقد استخدمت قوات الامن التركية المدنيين دروعا بشرية في الماضي. والدولة التركية مسؤولة مسوؤلية كاملة عن فقد (حياة) مدني في هذه العملية."

ويعتقد ان للجماعة صلات بحزب العمال الكردستاني وهو الجماعة الانفصالية الرئيسية ويتركز نشاطه في جنوب شرق تركيا ذي الاغلبية الكردية. وابلغ حزب العمال الكردستاني رويترز بشكل منفصل ان قيادته ليس لديها معلومات بخصوص المسؤولين عن هذا الهجوم.

وصعد الانفصاليون الاكراد المتمركزون في شمال العراق هجماتهم على اهداف عسكرية في جنوب شرق تركيا في الاسابيع الاخيرة بعد ان اتهموا الحكومة بعدم الجدية في وعود الاصلاح.

واودى القتال مع متمردي حزب العمال الكردستاني بحياة اكثر من 50 جنديا على مدى الشهرين الاخيرين. وقتل مسلحو الحزب 11 جنديا في مطلع الاسبوع وحده في احد ادمى الهجمات في سنوات مما دفع تركيا الى بدء نشر أعداد كبيرة من الجنود وافراد القوات الخاصة على طول الحدود مع العراق يوم الاثنين.

وتراجعت السندات والليرة التركية يوم الثلاثاء.

وقال محمد الجين المحلل في أتا انفست في مذكرة للعملاء "تحاول المنظمة الارهابية فيما يبدو نقل ارض المعركة الى المدن الكبرى. اذا كان الامر كذلك فسيؤثر على معنويات المستثمرين في تركيا."

وكانت اسطنبول تستضيف يوم الثلاثاء اجتماعا يحضره وزراء خارجية كرواتيا وصربيا وتركيا.

وعرضت قنوات تلفزيونية لقطات لنوافذ الحافلة وقد تهشمت وكذلك لجرحى ينقلون للمستشفى بعد الانفجار الذي وقع في نحو الساعة السابعة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي (0430 بتوقيت جرينتش). ولم يتضح عدد ركاب الحافلة أو عدد العسكريين الذين كانوا على متنها.

ويراقب المستثمرون ايضا اي اثار سياسية للهجوم حيث يتعرض رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان لانتقادات متزايدة لعدم تمكن حكومته من وقف عنف المتمردين الاكراد.

ومنح حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه اردوغان مزيدا من الحقوق السياسية والثقافية للاقلية الكردية في محاولة لانهاء الصراع لكن الاصلاحات قوبلت بمعارضة من القوميين وتعرضت لانتكاسة عندما حظرت المحكمة الدستورية العام الماضي اكبر حزب كردي في البرلمان بسبب صلاته بحزب العمال الكردستاني.

واتهمت احزاب المعارضة الحكومة باتخاذ قرارات سياسية اضعفت الحرب على حزب العمال الكردستاني وزادت المطالبة بتقديم موعد الانتخابات المقررة في 2011.

وقال اردوغان لاعضاء حزبه "من المستحيل القضاء على الارهاب مرة واحدة. ما تستطيع الحكومة القيام به هو تحييدهم ومحو اثارهم" رافضا دعوة ساسة قوميين الى العودة الى حكم الطوارئ في جنوب شرق البلاد.

واظهرت بعض استطلاعات الرأي تراجع التأييد لحزب العدالة والتنمية الذي يتولى السلطة منذ 2002.

وساعد تبادل معلومات المخابرات مع الولايات المتحدة تركيا على استهداف المتمردين في شمال العراق لكن انقرة اوضحت انها تريد مزيدا من التعاون.

وقال وزير الخارجية احمد داود اوغلو "عندما يكون الموضوع هو الارهاب فعلى جميع الاطراف والجيران التضامن. ينبغي أن يعملوا معنا لا بالاقوال وانما بالافعال."

وقال حزب العمال الكردستاني هذا الشهر انه ألغى وقفا لاطلاق النار أعلنه من جانب واحد قبل عام واستأنف هجماته على القوات التركية بسبب العمليات التي يقوم بها الجيش ضده.

وقتل زهاء 40 الف شخص منذ 1984 عندما حمل حزب العمال الكردستاني السلاح لاقامة وطن للاكراد في جنوب شرق تركيا