//Put this in the section //Vbout Automation

اطمئنان على سير العلاقات بين لبنان وسوريا

 




 

أعربت مصادر قوى "14 آذار" عن اطمئنانها للتغيير الجذري الحاصل على مستوى العلاقات بين لبنان وسوريا, لافتة إلى أن العلاقات بين البلدين ذاهبة باتجاه دولة إلى دولة عبر المؤسسات الدستورية.

وشددت المصادر عبر صحيفة "الشرق الاوسط" على ان الحكومة الحالية برئاسة سعد الحريري تمكنت من السير بهذه العلاقات الى الامام بما يخدم مصالح الشعبين اللبناني والسوري، في إطار احترام سيادة واستقلال البلدين،مشيرة الى أن الأجواء الصافية التي تخيم في سماء علاقات لبنان وسورية في المدة الأخيرة، ساهمت بشكل ملموس في الدفع باتجاه إيجاد الأرضية الصالحة لتطبيع العلاقات بين البلدين.

واكدت المصادر أن مصلحة الفريقين تقتضي إزالة الشوائب التي لا تزال تقف عائقا أمام الارتقاء بمستوى هذه العلاقات إلى ما يتمناه اللبنانيون والسوريون.

اما مصادر فريق "8 آذار" فقد رأت أن انتظام العلاقة بين لبنان وسوريا يعزز موقع البلدين في المنطقة، مثنية على الحوار الجاري بين الوزراء اللبنانيين والسوريين، لتحديث الاتفاقات بين بيروت ودمشق تحت راية المجلس الأعلى اللبناني – السوري.

واعتبرت المصادر عبر صحيفة "الشرق الاوسط" أن المشاورات اللبنانية – السورية تكتسب أهمية قصوى في هذه الظروف الإقليمية الصعبة، مما يتطلب الكثير من الجهود لمواجهة مضاعفاتها لتحصين البلدين, مثمنة الدور البناء الذي تقوم به دمشق بقيادة الرئيس السوري بشار الأسد من أجل بناء أفضل العلاقات بين لبنان وسورية فضلا عن دور دمشق المتقدم للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها