//Put this in the section //Vbout Automation

القمة اللبنانية – السورية: مزيد من التطوير والتحسين والتحصين على قواعد الدستور والعمل الديبلومسي






 

 

يشهد خط بيروت – دمشق، اعتباراً من اليوم السبت، حركة ناشطة تبدأ مع توجه الوفد الإداري والتقني برئاسة وزير الدولة جان اوغاسبيان الى العاصمة السورية للمشاركة في اجتماعات اللجان المشتركة على مدى يومين، وتتوج بالقمة اللبنانية – السورية بين الرئيسين ميشال سليمان وبشار الاسد الثلاثاء المقبل·


إذن بدأ الوفدُ الاداري والتقني زيارة لدمشق للبحث مع الجانب السوري برئاسة وزير التخطيط عامر لطفي مدة يومين في التعديلات المقترحة على الاتفاقات المعقودة بين البلدين، وفي الاتفاقات الجديدة المقترح توقيعها.

وتأتي هذه الزيارة للوفد الاداري والتقني قبل يومين من زيارة العمل لرئيس الجمهورية ميشال سليمان لدمشق من أجل عقد لقاء قمة والرئيس السوري بشار الأسد الثلثاء المقبل، ولكن علم ان لا علاقة بين الزيارتين. ذلك ان رئيس الجمهورية سيتابع مع نظيره السوري سلسلة ملفات ثنائية، لكن الملفات الاقليمية هي الأبرز في ضوء التطورات الأخيرة في المنطقة.

وأبلغ وزير الدولة عدنان السيد حسين صحيفة "النهار" ان الرئيسين "سيبحثا في تنسيق المواقف عن مستقبل العلاقات العربية – العربية قبل القمة الاستثنائية المقرر عقدها في أيلول المقبل، فضلاً عن تنسيق العلاقات، توصلاً الى تعديل بعض الاتفاقات الفرعية التي تتولاها الحكومة".

ولم يستبعد الوزير السيد حسين ان تمهّد القمة لاجتماع المجلس الأعلى اللبناني – السوري، كما توقّع أن يجدّد الرئيس سليمان الدعوة المفتوحة الموجهة الى الرئيس الأسد لزيارة لبنان. وأضاف: "ان ما نشهده في العلاقة اليوم بين لبنان وسوريا هومزيد من التطوير والتحسين والتحصين على قواعد الدستور والعمل الديبلومسي المتبادل والمصالح المشتركة والاحترام المتبادل".

ونقلت صحيفة "السفير" عن مصادر مطلعة ان الزيارة ستكون قصيرة وسيرافقه فيها وفد وزاري مصغر من بين أعضائه الوزيران علي الشامي وعدنان القصار، وسيتخللها لقاء ثنائي بين سليمان والاسد، ولقاء آخر موسع يضم الرئيسين والوفدين اللبناني والسوري.

وأشارت مصادر رسمية مطلعة الى وجود جدول اعمال حافل للقمة اللبنانية السورية، يركز على التطورات الاخيرة في المنطقة، ولا سيما منها القرصنة الاسرائيلية على اسطول الحرية وتصويت مجلس الامن الدولي على فرض عقوبات على ايران.

كما يتضمن جدول اعمال القمة، بحسب المصادر الرسمية، بحثا في الملفات المشتركة بين لبنان وسوريا، الا انها لن تتطرق الى التفاصيل التقنية وسيترك الموضوع الى زيارات لاحقة رئاسية او وزارية، او ربما لاجتماع المجلس الاعلى اللبناني ـ السوري في وقت لاحق من العام الحال.