//Put this in the section //Vbout Automation

سوريا ترى برئاسة الجمهورية اللبنانية المدخل الأوسع للتفاهم


 
 

لفتت صحيفة "الثورة" السورية الى انه "ومن قبل أن يتولى الرئيس السوري بشار الأسد مهامه الرئاسية أظهر بوضوح اهتمامه بتطوير صحيح سليم للعلاقات السورية-اللبنانية، وفي إطار هذا التوجه قام بأول زيارة لرئيس سوري إلى بيروت".

ورأت الصحيفة السورية في افتتاحيتها، ان الأسد "أشار إلى أخطاء ارتكبت في العلاقات التي تشابكت بين البلدين، بسبب الحرب الأهلية اللبنانية، التي أضرمت نارها في 1976 ومااقتضاه الموقف والجهد السوريين لإيقاف القتال وتثبيت السلم الأهلي في لبنان".‏

واعتبرت الصحيفة ان "الأسد اتجه لوضع اساس للعلاقات بين البلدين، يقوم على عمل المؤسسات فيهما، ونظر دائماً إلى رئاسة الجمهورية اللبنانية بما تستحقه من تقدير واحترام، ورفض أي تطاول عليها".

واشارت الى انه "يوم أشتد الصخب والصراخ وتشابكت الأصوات نتيجة تدخلات دولية -كانت ومازالت- مشبوهة، استهدفت موقع رئيس الجمهورية بتجاوزات سافرة وهو مارأت فيه سوريا تجاوزاً على سيادة لبنان واستقلاله، والموقع الأول فيه، أي موقع رئاسة الجمهورية، الذي عاد الرئيس الأسد فأكد يوم أمس أثناء لقائه الرئيس العماد ميشال سليمان أن سوريا تدعم موقع رئاسة الجمهورية في لبنان وترى فيه ضمانة للسلم اللبناني".‏

ولفتت "الثورة" الى انه و"منذ بدأ التطور الإيجابي في العلاقات السورية-اللبنانية أكد العمل السياسي والدبلوماسي السوري أن التعامل مع لبنان هو تعامل مع مؤسسات، ومع هذه المؤسسات فإن سوريا جاهزة للبحث في كل شيء يراه الجانبان".‏

واعتبرت ان "قوى لها نياتها طرحت مسألتي العلاقات الدبلوماسية وترسيم الحدود، ظناً منهم أنهم يحرجون سوريا، لكن نحن نعلم أن علاقات منظمة بين البلدين تخدم مصلحتهما ويجب أن تعطى ماتحتاجه من تأطير مهما كان موقفنا من دور «الحدود» في تردي الواقع العربي".‏

واشارت "الثورة" الى انه "يوم اشتد الصخب وفحش فيه القول وقف العماد سليمان وكان قائداً للجيش ليعلن بصراحة ودون تردد أن عقيدة الجيش اللبناني إسرائيل هي العدو، فعبر كل حدود إلى دمشق التي تريد لبناناً سيداً عربياً ينتمي لأمته وشعبه، ويخدم أمنه وأمن منطقته".‏

واعتبرت الصحيفة ان "سوريا ومنذ لقاء باريس الأول بين الرئيسين الأسد وسليمان، لم تتردد في أي موقف يدعم موقع رئاسة الجمهورية، الذي ترى فيه المدخل الأوسع والأهم لسيادة الفهم والتفاهم بين الجانبين".‏
واكدت ان "كل لبناني يجد في إسرائيل عدواً يجد في سوريا صديقاً، وكل من يخدم مصلحة لبنانيخدم أيضاً مصلحة سوريا".

وخلصت "الثورة" الى القول ان "الكشف عن المصالح المشتركة ومصالح كل فريق عند الآخر، بما في ذلك مصالح الأفراد ورجال الأعمال والمستثمرون وأبناء الشعب عموما، ودعم هذه المصالح أهم بكثير من حديث العواطف ولنا من شراكة العواطف تاريخاً جميلا لكنه دائماً احتاج المصلحة المشتركة ليستمر".‏