//Put this in the section //Vbout Automation

سيسون تأكل الفلافل في صيدا مع “شلة الأصدقاء”


حطت السفيرة الأميركية ميشال سيسون على أرض صيدا الخميس من دون موعد.




فوجدها الصيداويون وزوار المدينة فجأة، بينهم تتجول على قدميها كأي سائحة أخرى، ولولا الإجراءات الأمنية التي اتخذت على عجل، وحجم الحراسة الشخصية المرافقة لها لمرت الزيارة من دون أي إضاءة إعلامية.

ورافق سيسون في جولتها أفراد عائلتها "الذين أتوا من كارولينا الشمالية، وفكرنا أن نقوم بجولة سياحية ونزور مدينة صيدا، هذه المدينة الجميلة التي فيها عدة مواقع تاريخية هامة، وهي من ضمن عدة مدن وأماكن جميلة في لبنان، فهناك السوق التراثي وقلعة البحر والمساجد الأثرية والشاطئ الجميل"، كما قالت.

وقصدت سيسون "متحف عودة للصابون"، ثم جالت في أكثر شوارع المدينة اكتظاظاً، انطلاقا من محلة الشاكرية التي تفصل بين صيدا القديمة والحديثة، وصولاً إلى مفترق شارع المطران، وتابعت نزولا حتى شارع القلعة البحرية، وهناك لم تتمكن من مقاومة رائحة "فلافل أبو رامي" فجلست إلى طاولة مع "شلة الأصدقاء" لتناولها. ثم تابعت جولتها نحو "قلعة صيدا البحرية" وجالت في أرجائها.

وسئلت سيسون على هامش الجولة عن موقف الإدارة الأميركية من موضوع التحضير لإبحار سفينتين من لبنان لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، فقالت: "نحن نأمل أن يكون الجميع آمنا في هذه المنطقة، ونتطلع إلى السلام في الشرق الأوسط. وان الإدارة الأميركية تتطلع إلى الحلول الدبلوماسية لإحلال السلام في كل المنطقة وهذا يعني السلام الشامل"