//Put this in the section //Vbout Automation

سفينة “جوليا” في طرابلس والعريضي يؤكد تطبيق القوانين






 

 

 

ذكرت صحيفة "النهار" أنه بعد تداول اسم السفينة" مريم"، في شأن حملة التضامن مع غزة، برز اسم سفينة اخرى تدعى "جوليا" ترسو حالياً في مرفأ طرابلس.وأكد وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي لـ"النهار" تطبيق القوانين المرعية الاجراء ومن ضمنها عدم اعطاء الموافقة على الابحار إلى غزة، مشيرا الى أنه ليس لديه حتى الان طلب رسمي من احد يحدد وجهة سفر الباخرة.

واوضح العريضي أنه من الناحية القانونية فانه يجب تقديم طلب يحدد وجهة سفر الباخرة والبضاعة على متنها والاشخاص الذين سيسافرون، آخذين في الاعتبار شروط السلامة العامة.

وإذ لفت العريضي الى المزايدة التي تجلت في هذا الموضوع، أكد ان الهدف إظهار الناس وكأن بعضهم مع فلسطين وبعضهم ضد فلسطين.

وقال:" لا أسمح لأحد بأن يزايد علينا، وتاريخنا معروف. ان الدولة مسؤولة سواء في المرافئ أو المطار. ولن نعرّض سمعة لبنان واللبنانيين لأي أذى معنوي أو جسدي. فهذه مسؤولياتي وسأتحملها". وأشار العريضي الى أنه بعد استيفاء الشروط سيكون على عاتق المسؤولين في المرافئ الاخرى تحديد وجهة سفر الباخرة التي ستنطلق من لبنان.

ومن المعلومات التي توافرت لـ"النهار" حول الباخرة "جوليا" انها وصلت قبل شهرين الى مرفأ طرابلس وعلى متنها حمولة زجاج لمصلحة تاجر لبناني.

وبما ان قسماً كبيراً من الحمولة تعرض للتكسير رفض التاجر تسلّمها ودخل في نزاع قضائي انتهى بتغريم المسؤولين عن الباخرة. وإذ لم يسدد هؤلاء ما يتوجب عليهم، ظهر فجأة من دفع لهم الرسوم التي بلغت مئة الف والف دولار، ثم تبين ان الجهة التي سددت المبلغ هي الجهة المنظمة التي اطلقت حملة السفينة "مريم". وقد طلبت من المسؤولين عن الباخرة "جوليا" الانتظار لترتيب سفرها ضمن حملة فك الحصار عن غزة