//Put this in the section //Vbout Automation

صفير إلى باريس الإثنين في زيارة رسمية ويتناول الموضوعات المحلية والإقليمية


يزور البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير فرنسا من 14 حزيران الجاري الى 18 منه تلبية لدعوة رسمية وجهها إليه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. وكان رئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه قد نقل الدعوة خلال زيارته الأخيرة للبنان في شباط الماضي. وتعود زيارة البطريرك الأخيرة لفرنسا الى أيار 2006.





وأفادت صحيفة "النهار" انّه سيكون لهذه الزيارة وجهان: وجه سياسي، اذ سيعرض مع ساركوزي ولارشيه ورئيس الجمعية الوطنية ولجنة الخارجية الوضع السياسي في لبنان والمنطقة، ووجه رعائي وكنسي مع مطران باريس اندريه فانت تروا والمسيحيين الشرقيين.

وسيقام مساء الخميس قبل مغادرته العاصمة الفرنسية قدّاس في سيدة لبنان، ويقيم له مساء الثلثاء سفير لبنان في فرنسا بطرس عساكر احتفالاً ستشارك فيه الجالية اللبنانية في فرنسا. ويختتم زيارته بمؤتمر صحافي صباح الجمعة دعا اليه نادي الصحافة العربية في باريس.

وتشكّل الزيارة البطريركية الرسمية الأولى للرئيس الفرنسي ساركوزي مناسبة لعرض جميع الموضوعات المشتركة، وسيعرض صفير أمامه وضع المسيحيين في الشرق الأوسط وفي لبنان خصوصاً، مؤكداً أن هجرتهم خسارة للتعددية في المنطقة. وسيدعو الى دعم فرنسي وأوروبي ورص صفوفهم للبقاء في اماكنهم، على ان تؤمن لهم حرية المعتقد والحرية الدينية والبطريرك شاهد على الحوادث في لبنان من الحرب إلى الصراعات مع إسرائيل وسوريا.

وسيشدد البطريرك، ودائماً بحسب "النهار"، على الدفاع عن الكيان اللبناني والميثاق الوطني وانتفاضة الاستقلال، وسيعرض التهديدات التي يتعرض لها الكيان اللبناني والأخطار التي يجب التنبه لها، كتحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية، وخصوصاً ان منحى الأحداث لا يبعث على الطمأنينة.

وسيعرب صفير عن موقفه الصريح من السلاح خارج الدولة ودعوته الجميع الى الانضواء تحت جناحها. وسيكرر أمامه انه لا يجوز ان يكون في البلد سوى الجيش النظامي، على ان تنضوي المنظمات المسلحة داخل الجيش. وفي هذا السياق سيتمنى على الفرنسيين دعم هذا الجيش.

أما في شأن العلاقات اللبنانية – السورية فسيعرب عن مخاوفه لأنه يعتبر انه لو انتقل الوزن في الحكم لتحكمت سوريا وإيران في الحكم.

أما في شأن المحكمة الدولية، فالبطريرك لديه الثقة التامة بأعمالها، والعدالة بالنسبة إليه عدالة ومن شأنها ان تقتص من المجرمين مهما كان الثمن.

هذا وأعلنت الناطقة الرسمية المساعدة باسم الخارجية الفرنسية كريستين فاج الجمعة خلال المؤتمر الصحافي الاسبوعي ردا على سؤال عن الزيارة انه "من المثير – نظراً الى الأوضاع في المنطقة – التحدث عن هذه الموضوعات التي تشكل العناوين السياسية الراهنة في المنطقة مع غبطته".

وأضافت "من المفيد ان نسمع وجهات نظره في هذه القضايا والأحداث الجارية في لبنان. هناك الكثير من الموضوعات التي يمكن مناقشتها مع غبطته في قصر الاليزيه وفي وزارة الخارجية".

وثمة تقارب بين لبنان وفرنسا، والزيارة تندرج ضمن هذا السياق. وهناك استمرار بين البلدين يتجلى في علاقات وثيقة مع المؤسسات اللبنانية ومن خلال التبادلات الديبلوماسية والزيارات التي يقوم بها وزراء وممثلون للمجتمع المدني، بما في ذلك مكونها الروحي المهم". وختمت: "نود اقامة تبادل مع المجتمع اللبناني كله".