//Put this in the section //Vbout Automation

أكياس الرمل – فيصل سلمان – المستقبل

ألم يكن من الضروري إيجاد حل مع المعلمين الذين يهددون بالاعتصام والإضراب ومقاطعة تصحيح الامتحانات الرسمية؟

الجواب سريعاً: بلى، كان يجب التوصل الى تسوية ما وذلك لأسباب كثيرة.
نحن نعرف أن المشاكل العالقة بين المعلمين والأساتذة وبين وزارات التربية، مزمنة وتعود ربما لأواخر الستينات أو أوائل السبعينات.




أكثر من يعرف ذلك وزير التربية الحالي الدكتور حسن منيمنة الذي كان أحد قادة اتحاد طلاب الجامعة اللبنانية أيام عزّها.

المعلم أو الأستاذ، إنسان وله حقوق، ولأنه كذلك سيكون الى أبد الآبدين مادة طرية تفرز حركات اعتراضية ومطلبية تختبئ من ورائها القوى السياسية.

لا نناقش اليوم مدى أحقية المطالب التي يرفعها المعلمون، بل مع قليل من التواضع نناقش هامش استهداف الحكومة من خلال مطالب المعلمين.

ثمة رأي لوزير التربية وثمة رأي آخر للمعلمين الذين سارعت نقابات عمالية أخرى الى التضامن معهم (صح النوم).. فمن يفصل بين الرأيين؟

صحيح أن رئيس الحكومة يرفض الابتزاز، وصحيح أن التوجه لمقاطعة تصحيح الامتحانات الرسمية خطأ، ولكن المطلوب أن يبقى الحوار قائماً.

هناك جهات سياسية تتمنى سقوط الحوار والاتحاد العمالي الذي استفاق أخيراً بدأ يعد العدة للإضراب العام يوم 17 حزيران.

إذاً، ما العمل؟ البعض يقول إن المعلمين يتخذون من الطلاب أكياس رمل، والبعض الآخر يقول إن قوى سياسية تتخذ من الاتحاد العمالي كيس رمل، والحكومة تراقب انتقال الرمل ولا تجد حلولاً.

عادة، تنبئ أكياس الرمل بأحداث ساخنة، على الحكومة أن تحزم أمرها قبل اندلاعها.