//Put this in the section //Vbout Automation

أطربنا أردوغان – فيصل سلمان – المستقبل

هل كانت الردود العربية والإقليمية والدولية إزاء الفعل الإجرامي لإسرائيل ضد قافلة السلام البحرية المناصرة لغزة، على مستوى الفعل نفسه؟


بداية لا بد من التنويه بالتحرك اللبناني التركي الذي أفضى الى عقد جلسة سريعة لمجلس الأمن الدولي صدر عنها بيان رئاسي أدان المجزرة الإسرائيلية.




عدا ذلك يمكن لأي مراقب ان يصل الى قناعة سريعة بأن التحركات، على مستوى الشارع العربي، كانت كسولة ومكررة وسجينة الروتين المتصل بإلقاء الخطب الرنانة.

حين يقال مثل هذا الكلام يجب التوضيح بأن التحسر على تراجع مخزون الغضب إنما يرتبط بالسقف المتاح من الأنظمة العربية وليس بمدى الغضب عند الشعوب.

لهذا حديث آخر، نكمل لنقول ان الشعوب العربية جلست يوم أمس تستمع وتستمتع بما كان يقوله رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان.
لم يخرج أي قائد عربي الى الناس ولم تتحرك أي حكومة عربية لتمارس ضغطاً في هذا المجمع الدولي أو ذاك.

الآن وقد تلقت إسرائيل صفعة معنوية من مجلس الأمن ومن تركيا، يطرح السؤال نفسه: كيف يمكن متابعة العمل لاستكمال حصار إسرائيل دولياً؟
التجارب السابقة علمتنا انه في مثل هذه الحالة سيكون مفيداً استبعاد الخطابات التي تهدد بالويل وبإلقاء إسرائيل في البحر.

الفرصة المتاحة أمامنا لكي نبدأ، أولاً بكتم غضبنا، ثم بالتوجه الى الرأي العام الدولي عبر وسائل الإعلام وعبر منظمات المجتمع المدني.

لم نذكر هنا الحكومات والأنظمة لأننا سنتركها "تعد العدة للحرب واقتلاع العدو الصهيوني".

غداً أو بعد سيعود المشاركون في قافلة الحرية الى أوطانهم والأمل كبير بأننا سنعد خطة للتحرك هدفها استقطاب الرأي العام العالمي.. بعيداً عن ساحة الاسكوا في بيروت.