//Put this in the section //Vbout Automation

توقيف موزّع بيان الفتنة في صيدا: محاولة انتقامية للفشل في الإنتخابات الإختيارية


ذكرت صحيفة "اللواء" ان القوى الأمنية نجحت ليل الاثنين في توقيف المتهم بتوزيع البيان – الفتنة في قرى شرق صيدا، حيث تبين انه مرشح سابق لمنصب مختار لأحد احياء مدينة صيدا، وأقدم على فعلته بعدما فشل في الفوز في الانتخابات الاختيارية




 وأكدت مصادر أمنية في صيدا انه تم توقيف محمود رضا البزري (55 عاماً) بتهمة إعداد وتوزيع منشور الفتنة مساء الجمعة 18 من حزيران الحالي في أماكن معينة في مدينة صيدا وشرقها وأشارت المصادر، الى أن مخابرات الجيش اللبناني في منطقة صيدا والجنوب، تمكنت من جمع معلومات حول من يقف وراء المنشور الفتنة، حيث بدأت الخيوط تشير إلى البزري، الذي جرى استجوابه ليل الاثنين، حيث اعترف انه هو الذي قام باعداد المنشور وتوزيعه، وانه تم صفه على جهاز الكمبيوتر الخاص به، وطباعته وسحب نسخ منه وتوزيعه ليلاً في عدد من المناطق التي يوجد فيها مسيحيون في احياء مدينة صيدا وبلدات عبرا ومجدليون والصالحية في شرقها، بهدف زرع الرعب والهلع والخوف لدى ابناء المنطقة المسيحيين، ودعوتهم لاخلاء مناطقهم بالكامل

وعلم ان التحقيقات تتركز حول ما اذا كانت هناك من جهة تقف وراء هذا المنشور، والهدف من توزيعه وظروف التوقيت، ولم تتضح الاسباب الحقيقية لاقدام محمود على كتابة المنشور وتوزيعه، ولكن ربطت بعض المصادر ان اسباب ذلك تعود الى خسارته وفشله في الانتخابات الاختيارية الاخيرة، حيث ترشح عن المقعد الاختياري في حي مار نقولا في صيدا

من جهة ثانية، كشف مسؤول أمني لصحيفة "ألاخبار" أن محمود كان مقرباً من النائبة بهية الحريري، وتردّد أنه كان قد حاول ابتزاز الحريري مالياً عبر القول إنه يعرف أشخاصاً في الولايات المتحدة الأميركية يملكون معلومات عن جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وإنهم يريدون مبالغ من المال لقاء البوح بها