//Put this in the section //Vbout Automation

العلاقات الامريكية السعودية قبل محادثات الملك عبد الله وأوباما


يلتقي العاهل السعودي الملك عبد الله بالرئيس الامريكي باراك أوباما في واشنطن يوم الثلاثاء لمناقشة عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية والازمة النووية الايرانية والتعاون الاقتصادي بين البلدين.




وفيما يلي بعض المعلومات بشأن العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية أكبر مصدر للنفط في العالم. والنفط مركز العلاقات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية التي تربط بين الرياض وحليفتها واشنطن.

-تحالف استراتيجي:

منذ أسس الملك عبد العزيز بن سعود المملكة العربية السعودية عام 1923 أنشأت المملكة علاقات مع واشنطن تعود الى امتياز للتنقيب عن النفط منحه الملك عبد العزيز لشركة أمريكية عام 1933.

وكانت أول رحلة خارجية يقوم بها الملك للقاء الرئيس الامريكي فرانكلين روزفلت على متن مدمرة أمريكية في قناة السويس عام 1945.

واعتمدت الولايات المتحدة على السعودية في لعب دور دافع للاعتدال داخل منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) من خلال التصدي لمطالب من دول مثل ايران وفنزويلا برفع أسعار النفط أو استخدامه كسلاح سياسي للضغط على الغرب.

لكن التحالف الاستراتيجي بين البلدين تعرض لاختبار قاس بهجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة التي قام بها خاطفو طائرات معظمهم سعوديون موالون لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وهو سعودي أيضا.

واتخذ العديد من المسؤولين الامريكيين في ذلك الوقت خطا عدائيا وقالوا ان افتقار السعودية للحرية السياسية وولاءها للفكر الوهابي جعلاها مرتعا خصبا للمتشددين.

وتحسنت العلاقة بين البلدين بعد أن شنت الاسرة المالكة السعودية الحليفة لمؤسسة دينية متصلبة حملة على المتشددين الذين هاجموا أهدافا سعودية وغربية. وقامت الرياض بمراجعة نظامها التعليمي وفصلت المئات من رجال الدين لبثهم كراهية الغرب وبدأت برامج لاعادة تأهيل المتشددين.

كما بدأ الملك عبد الله أيضا حوارا بين الاديان مع المسيحيين واليهود ليظهر وجها أكثر تسامحا للسعودية التي ترى انها حصن المذهب السني.

-موضوعات سياسية:

في عام 2002 عرض الملك عبد الله خطة سلام عربية اسرائيلية تعرض على اسرائيل علاقات طبيعية مع العالم العربي مقابل اقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة عاصمتها القدس الشرقية والاتفاق على حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين.

وتريد السعودية من أوباما أن يلعب دورا نشطا في الوساطة والضغط على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو كي يقدم تنازلات من أجل تحقيق السلام مع الفلسطينيين.

وحاولت الرياض احتواء قوة ايران الشيعية غير العربية. وتخشى السعودية أن يؤدي اتفاق بين الولايات المتحدة وايران أو مواصلة الاخيرة لنشاطها النووي الذي يشتبه الغرب في أن له أهدافا عسكرية الى الاضرار بمصالحها.

كما تخشى المملكة السنية أيضا حدوث خلل في التوازن الاقليمي بعد الاطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين عام 2003 ونظامه السني وحلول الهيمنة الشيعية.

-التجارة:

ظلت المملكة تشتري السلاح والبضائع الامريكية لعقود من الزمن لكنها عززت من علاقاتها التجارية مؤخرا مع اليابان والصين والدول الاوروبية. وتظل الولايات المتحدة الشريك التجاري الاكبر للسعودية لكن حصتها في الواردات الى السعودية انخفضت من 19.7 بالمئة عام 2000 الى 14.23 في المئة عام 2009.

وظفرت شركات اسيوية بتعاقدات في اطار خطة الاستثمار السعودية التي يبلغ حجمها 400 مليار دولار للتنويع في الاقتصاد السعودي الذي يهيمن عليه النفط. وحققت شركة (اي.أيه.دي.اس) الاوروبية العام الماضي اتفاقا ضخما للامن الحدودي. وقال دبلوماسيون ان وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس لم يوقع أي اتفاقات كبيرة خلال زيارتيه الاخيرتين.

وقال جون سفاكياناكيس كبير الاقتصاديين في البنك السعودي الفرنسي في الرياض "لا شك أن المنتجات الامريكية تفقد حصة من السوق بالاساس لصالح المنافسين الاسيويين والاوروبيين لكن العلاقات التجارية لا يمكن فصلها في الاهمية عن المظلة الجيوسياسية العامة التي تظلل العلاقات بين الدولتين