//Put this in the section //Vbout Automation

ماروني: لا أستبعد أن يقول جنبلاط كلاما عنا اليوم ويستبدله غدا



أكد عضو كتلة "الكتائب" النائب ايلي ماروني في حديث لوكالة "أخبار اليوم"، أن "حزب الكتائب متمسّك ببناء دولة القانون والمؤسسات والسيادة والحرية والكرامة، بكل معنى الكلمة". وقال: "لذلك نحن نحاول في كل مرة تصويب الأمور باتجاه قوننتها وصياغتها بشكل يحفظ حق لبنان وكرامته".
ولفت ماروني ان ما عرض بالأمس على مجلس النواب هو مشروع قانون معجّل يرمي لإعطاء الفلسطينيين حق التملك في لبنان ومعاملتهم كلبنانيين من خلال الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وقانون العمل. وأوضح إننا "لم نعترض أبداً على إعطاء الفلسطينيين حقوقهم الإنسانية، ولكن من حق لبنان في المقابل سحب السلاح الفلسطيني من داخل المخيمات وخارجها". متسائلاً: "أين حق لبنان في سيادته على أرضه؟".
وسأل: "إذا كان العامل الفلسطيني يحصل على حقوقه، فكيف ستحصّل الدولة على حقوق رب العمل اللبناني الممنوع عليه الدخول الى المخيمات لمباشرة الإجراءات القانونية في حال وقع إشكال معيّن بين رب العمل والعامل؟".
وأما لجهة إعطاء حق التملك، فلفت ماروني الى "وجود 400 الف فلسطيني، ما يعني ان 400 ألف شقّة سيستملكها الفلسطينيون، فماذا يبقى للبنانيين؟ خصوصاً ان الطلب اكثر من العرض والأسعار باتت خيالية وباهظة". وسأل: "إذا حصل الجيل الثاني والثالث من الفلسطينيين على كل مقوّمات الحياة، فهل ستبقى قضية العودة مشتعلة في نفوسهم".
ورأى أن "إعطاء هذه الحقوق في هذا الوقت بالذات هو توطين مقنع او مبطّن او بداية رحلة التوطين". وأضاف: "لذلك، وبما أن واقع الفلسطينيين هو نفسه منذ العام 1949، فلماذا الاستعجال وإعطاء مشروع القانون هذا صفة المعجل المكرر، ولماذا لا يحال الى اللجان المختصة لدراسته وتصويبه وخلق إجماع لبناني حوله".
ورداً على كلام النائب وليد جنبلاط عن غباء وانعزال اليمين اللبناني، قال: "بالنسبة لوصفنا بالإنعزاليين، فالمسيحيون في لبنان أثبتوا، على مرّ التاريخ، مدى انتمائهم الى العرب والعروبة، ومدى انفتاحهم على دورهم في العالم العربي، وأثبتوا كم هم ميثاقيين ومتمسكين بالعيش المشترك. وهم رفعوا دائماً شعار لبنان لكل اللبنانيين"، معبترا أن "ان الإنعزالي هو من خلق في الماضي ويخلق في الحاضر كونتناته المستقلّة ومصالحه المستقلّة".
وأضاف: أما عن وصف اليمين اللبناني بالغباء، فأذكر أن "وليد جنبلاط سبق أن نعت الرئيس السوري بشّار الأسد بأفظع النعوت، ثم عاد وتوسل الكرة الأرضية كلها ليسترضيه ويعتذر منه. فلا استبعد، بالتالي ان يقول الشيء اليوم وعكسه غداً".