//Put this in the section //Vbout Automation

١٤ آذار: أيةَ رؤية دفاعية عن لبنان لا تصُحّ إلا بإمرة الدول

ذكّرت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" الرأي العام اللبناني بموقفها من موضوع اجتماع الهيئة الوطنية للحوار؛ وهو "أن أيةَ رؤية دفاعية عن لبنان لا تصُحّ إلا بإمرة الدولة لخطّة الدفاع ووسائله، وترى الأمانة العامة أن التأخير غير المبرّر في هذا المجال قد أخذ ينال من صدقية الدولة اللبنانية في نظر الرأي العام اللبناني والمجتمع الدولي"، مضيفة "وعليه فإنّ تعيين مهلة زمنية محدّدة لإنجاز مهمّة الهيئة الوطنية هو أمرٌ في غاية الأهمية".




الأمانة العامة، وبعد اجتماعها الدوري، رأت إن "استقرار العلاقات اللبنانية – السورية على نصابٍ من المصالح المشتركة والإحترام الكامل لسيادة واستقلال البلدين، لهو هدفٌ يستحقُّ كلَّ جهد ممكن من الجانبين". وقالت: "في هذا الإطار بالذات نأمل أن تندرج زيارات المسؤولين اللبنانيين الرسمية، وفي مقدّمهم فخامة رئيس الجمهورية، إلى العاصمة السورية. غير أن هذا المسار ما زال يحتاج إلى حيوية في الإتجاهين، وذلـك فيما يؤدّي إلى تفعيل التنسيق بين المؤسسات الحكومية في كافة المجالات وتعزيز فرص المصالح المشتركة بالبلدين".

وتوقفت الأمانة العامة أمام نتيجة الإنتخابات الفرعية التي جرت في قضاء المنية – الضنية، فرأت في هذه النتيجة "تعبيراً عن وفاء هذه المنطقة للبنان أولاً ولخيار 14 آذارالإستقلالي". وبمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لإستشهاد وليد عيدو، والذكرى الخامسة لإستشهاد جورج حاوي، شهيدي الإستقلال، حيّت الأمانة العامة روح الشهيدين الكبيرين وعاهدتهما على التمسّك بوحدة قوى 14 آذار من أجل لبنان.