//Put this in the section //Vbout Automation

مكاري: مرحلة ما بعد العقوبات على ايران ستكون الأصعب


رأى نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري ان مرحلة ما بعد العقوبات على ايران ستكون المرحلة الأصعب على المستوى الحكومي، معتبرا ان الانتقال الى مرحلة تنفيذ القرار الدولي 1929 القاضي بمعاقبة ايران ستكون محرجة للدولة اللبنانية.




وأوضح مكاري، في حديث الى "الانباء الكويتية"، ان لبنان سيكون ملزما بتنفيذ القرار كونه عضوا غير دائم في مجلس الأمن وعضوا في الأمم المتحدة، مؤكدا انه حتى الساعة ليست هناك صورة واضحة حيال ما قد تتخذه الحكومة اللبنانية من خطوات في كيفية تعاملها مع هذا التحدي الجديد.

ولفت مكاري الى ان التفاهم والحوار هما العنوانان الوحيدان اللذان يجب على الجميع اعتمادهما للوصول الى حل يرضي جميع الاطراف، معتبرا أن موقف الحكومة اللبنانية من الأمر يجب ان يكون مبنيا على الموقف الايجابي لايران الذي تجسد بتهنئة السفير اللبناني لدى الأمم المتحدة نواف سلام من قبل سفيرها هناك محمد خزاعي على القرار اللبناني بالامتناع عن التصويت.
 
من جهة ثانية، رأى مكاري أن الاتفاقات الجديدة مع سوريا تبرم كما تبرم غيرها من الاتفاقات مع دول أخرى، مشيرا الى أن احكام الجيرة والترابط الجغرافي بين لبنان وسوريا قد تفرض على الدولتين مزيدا من الاتفاقات مقارنة مع دول أخرى، آملا في أن تكون الاتفاقات الجديدة عادلة للطرفين اللبناني والسوري وان يكون تنفيذها من قبل الجانبين وليس من الجانب اللبناني وحده.

واكد مكاري رغبة الجانب السوري في ترسيم الحدود اللبنانية ـ السورية، ولفت الى أن الخلاف حول نقطة البدء بالترسيم قد أخر تنفيذ الترسيم، مبديا اعتقاده بأن هذا الملف سيقفز الى حيز التنفيذ في وقت قريب انما ليس انطلاقا من النقطة التي رغبت فيها الحكومة اللبنانية.
 
اما لجهة المعتقلين والاسرى في السجون السورية، رأى مكاري انه على الدولتين اللبنانية والسورية ايجاد حل سريع وشامل ونهائي لهذا الموضوع.

وجدد مكاري تمسكه بوجوب إلغاء المجلس الاعلى اللبناني السوري، معتبرا أن الدولتين اللبنانية والسورية لم تعودا بحاجة اليه في ظل انتقالهما الى اعتماد مسلك الديبلوماسية.
 
ورأى نائب رئيس المجلس النيابي ان المسار الجديد بين لبنان وسوريا يتخذ المنحى الأحادي ويعطي انطباعا بالنقص من خلال عدم تبادل الزيارات بين المسؤولين من الدولتين