//Put this in the section //Vbout Automation

لطيف: ناضلنا ودخلنا السجن للتخلص من الإقطاع السياسي والمالي فوجدنا أنفسنا في فخ رهيب

 




أوضح اللواء المتقاعد نديم لطيف أسباب تقديم استقالته من التيار الوطني الحر، لافتاً إلى ان بعد عودة النائب ميشال عون إلى لبنان، لم تلق المطالبات بتنفيذ الإصلاحات آذاناً صاغية، فتقدمنا بوثيقة وبعثنا بها إلى عون، فلم يرد عليها، ولم يلتفت لما كنا نطالب به

وفي حديث لـ-السياسة نفى لطيف ان يكون سبب استقالته شخصياً، مؤكداً ان الموضوع شأن عام يتعلق بالتيار ككل، وأضاف: “اتفقنا مع عون على تحويل التيار إلى حزب سياسي، ومنذ خمس سنوات وهو يدفع بالأمور لعدم تحقيق ذلك، وقد لمسنا عدم رغبته بإنشاء الحزب ليبقى هو مهيمناً على كل شيء. وعندما تأكدت بأن ما كنا نحلم به أصبح صعب المنال، شعرت بمرارة جارحة وذهبت الأمور بمنحى غير المنحى الذي كنا نعمل عليه، من محاربة الإقطاع السياسي إلى معالجة الفساد، إلى ورثة الإصلاحات التي كنا نطالب بها باستمرار، فكل هذه الأمور تبخرت ولهذا السبب لم أعد أجد أن وجودي في التيار يعني شيئاً، لذلك قدمت استقالتي وقررت الابتعاد، لأنني لم أعد أحتمل خداع نفسي أكثر

ولفت لطيف إلى ان جرى إبعاده عن حضور اجتماعات التيار منذ أكثر من سنتين، بحجة أن الاجتماعات مخصصة فقط للنواب والوزراء في التيار، وأضاف: ولذلك كنا نصر على إنشاء الحزب، لأن الحزب مفروض أن يجتمع دورياً بقيادتيه السياسية والتنظيمية

وشدد لطيف على انه ليس نادماً، لأنني تصرفت بما يرضي ضميري ووجداني موضحاً انه لم يشارك في إعداد الوثيقة التي وقعها التيار مع حزب الله

وأكّد لطيف أن شعبية عون تراجعت، عازياً السبب إلى ان التيار أصبح على الهامش، موضحاً ان من كانوا يشتمون التيار ويعارضون عون، أصبح لهم الأمر والنهي في التيار ومن كانوا معه، أصبحوا على الهامش

وكشف لطيف انه يشعر بالمرارة، لأن الأمر يتعلق بمسيرة عمرها خمسون سنة، وتابع: أنا أعتبر نفسي فشلت في هذه المهمة ومن الضروري الوقوف على الحياد والبدء بكتابة ما مر معي من ظروف على مدى خمسين سنة”، معتبراً ان في المرحلة الأخيرة لم يحقق التيار طموحاته . وأضاف: نحن ناضلنا ودخلنا السجن للتخلص من الإقطاع السياسي والمالي فوجدنا أنفسنا قد وقعنا في فخ رهيب. وهذا ما جعلني محبطاً

وختم لطيف: منذ خمس سنوات فاتحت عون بأمور كثيرة، لم يجرؤ أحد أن يفاتحه بها، لكنه لم يقنعني بإجاباته ولهذا استقلت