//Put this in the section //Vbout Automation

مقتل ٢٢ في اشتباك بين قوات تركية وميليشيات كردية


 اشتبكت قوات تركية مع متمردين أكراد في جنوب شرق تركيا يوم السبت مع تصاعد للعنف أسفر عن مقتل عشرة جنود و12 متمردا.




وقع الاشتباك بمنطقة سمدينلي في اقليم هكاري القريب من الحدود مع العراق وأثار من جديد الصراع في المنطقة ودفع القوات المسلحة التركية الى الهجوم على أهداف لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق.

وأفادت هيئة الاركان التركية في بيان بموقعها على شبكة الانترنت بأن متمردي الحزب بدأوا التصعيد بشن هجوم على وحدة حدودية تابعة للجيش في حوالي الساعة الثانية صباحا بالتوقيت المحلي (2300 بتوقيت جرينتش) وأن 14 جنديا أصيبوا. ونقل الجرحى الى المستشفيات.

وقالت "أرسلت تعزيزات الى المنطقة وتم توفير الدعم طوال الليل في منطقة الصراع عن طريق طائرات الهليكوبتر والمدفعية. وبشكل منفصل هاجمت القوات الجوية أهدافا في المنطقة الشمالية بالعراق."

وقتل ثمانية جنود في الهجوم على القاعدة العسكرية وقتل اثنان اخران في انفجار لغم أرضي في هكاري.

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان "قتالنا مستمر حتى القضاء على المنظمة الارهابية."

وقال دولت بهجلي زعيم حزب الحركة القومية اليميني ان ارودغان هو المسؤول عن الوضع الحالي. ودعا لاجتماع يوم الاثنين لمجلس الامن القومي في تركيا واعلان حالة الطواريء مرة أخرى في جنوب شرق البلاد والتي كانت قد انتهت عام 2002 عندما تولى السلطة حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه اردوغان.

وحذر الجيش التركي يوم الجمعة من أن حزب العمال الكردستاني قد يكثف من عملياته خلال الصيف عندما يزيد الطقس الاكثر دفئا من تسلل متمردي الحزب من الجبال في شمال العراق حيث يوجد عدة الاف منهم.

وقال الجيش في تصريح صحفي مقتضب انه وبعيدا عن اشتباك ليل الجمعة فان عدد قتلى المتمردين خلال الشهور الاربعة الماضية يقدر بنحو 130 شخصا وأن غالبيتهم قتلوا في قصف جوي على شمال العراق.

وقتل 43 من أفراد قوات الامن خلال هذه الفترة.

بشكل عام يأتي نشاط حزب العمال الكردستاني في شكل هجمات بالقنابل التي يتم التحكم فيها عن بعد على المواكب العسكرية والهجوم على مواقع عسكرية صغيرة واشتباكات في جبال جنوب شرق تركيا.

وقال حزب العمال الكردستاني هذا الشهر انه ألغى هدنة من جانب واحد واستأنف الهجمات على قوات تركية بسبب عمليات عسكرية ضد أهداف تابعة له في شمال العراق.

وأعلن الحزب الذي يصفه الاتحاد الاوروبي وتركيا والولايات المتحدة بأنه ارهابي فترة توقف عن النشاط في نيسان ابريل 2009 وقال انه سيوقف القتال باستثناء الدفاع عن النفس.

وأعلن وقف اطلاق النار بينما عملت حكومة اردوغان على خطط لتعزيز حقوق الاكراد في ظل مجموعة اصلاحات ترمي لانهاء الصراع.

لكن التقدم في الاصلاح يخبو وتعرضت العملية لانتكاسة في ديسمبر كانون الاول عندما حظرت المحكمة الدستورية التركية حزب المجتمع الديمقراطي الموالي للاكراد لاتهامات بوجود صلات تربطه بحزب العمال الكردستاني.

وقتل أكثر من 40 ألف شخص في الصراع منذ أن بدأ حزب العمال الكردستاني تمرده المسلح ضد الدولة التركية عام 1984 سعيا لاقامة وطن للاكراد في جنوب شرق تركيا.

ويقول المتمردون انهم يريدون الان المزيد من الحقوق والحكم الذاتي في تركيا التي يعيش فيها ما يقدر بين 12 و15 مليون كردي.