//Put this in the section //Vbout Automation

عم تسألني ليش وليد جنبلاط عمل هيك – خالد نافع – بيروت اوبزرفر

 

بالرغم من مرور أكثر من سنة تقريباً على تاريخ إجراء المقابلة إلا أن مواقف وليد بك تعيد إلى ذهني كلمات  قالها لي محدثي أثناء إجراء مقابلة خاصة لموقع بيروت أوبزرفر





ربما لم أكن اتوقع من محدثي أن يكون بهذه الصراحة خاصة أنها  المرة الاولى التي أتكلم معه فيها أضف أن الحوار أجريته عبر الهاتف والمسافة التي تفصل بينا تزيد عن عشرات الآلاف من الأميال . اجريت الحديث إبان انقلاب جنبلاط الأبيض الشهير عما كان يعرف بــ ١٤ آذار ، وفي تلك الفترة كانت الصدمة هي سيدة الموقف ومعظم صقور الإعلام السياسي والناطقين بإسم السياسيين والأحزاب ومن الطرفان كان يعتريهم شيئاً من الذهول من مواقف جنبلاط المستجدة بالرغم من الكلام والمواقف التي تظهر بوضوح حركة جنبلاط القادمة


كانت المقابلة مع أحد كوادر ثورة الأرز و المعنيين بشكل مباشر بمسار الإغتيالات والمحكمة الدولية . أذكر تماماً أن الحديث كان شيقاً لحد كبير خاصة أن الشخصية التي كنت أحاورها مشهورة بجرأة غير موصوفة وبصراحة غير متناهية


وبالرغم من هذه الصفات إلا  الظروف الإستثنائية وقتها حكمت بحدود معين للحوار  تفاهمنا عليها قبل إجراء الاتصال وعبر البريد الإلكتروني , وبالفعل أجاب ضيفي " عبر الهاتف " عن جميع الأسئلة و التزمنا بالنطاق الموضوع لكن في لحظة معينة و أثناء الحديث لم أستطع أن اتجاوز فضولي و معرفة الاسباب الحقيقية و الكلام الذي يثار وراء الكواليس في مجالس أهل القرار
وراء إستدارة جنبلاط والذي ارتبط فيها الكثير من التأويلات 
والتي ما زالت حتى الان في نطاق تحليلات مراقبين وسياسيين


وفي لحظة النقاش عن مصير ١٤ آذار و مآثر ثورة الأرز دوى الصمت للحظة وكأن الطرفان يعلمان علم اليقين أن مواقف جنبلاط ليست إلا نعي مسبق لثورة الأرز و لم يكسر هذا الدوي إلا فضولي بالرغم من معرفتي المسبقة أن هذا السؤال وجوابه لن يشهدا النور في المستقبل القريب وهذا المقال هو أكبر مثال على ذلك


كان السؤال مختصراً وواضحاً : لماذا ؟ لماذا هذا التغيير في المواقع ؟ لماذا بعد أن كان عراب هذه الثورة ؟ وعاد الصمت مرة أخرى ليخيم وخيل لي للحظة أنني  ارتكبت خطأً فادحاً بطرحي هكذا سؤال خاصة أنه من ضمن الأمور التي اتفقنا عليها هو عدم فتح جبهة مع وليد بك وعلمت حينها أن هذا القرار هو قرار جماعي لقادة ١٤ آذار حينها . لكن كسر حاجز الصمت هذه المرة كان أكثر دوياً وعلى الرغم من اقتضابه كان كافياً : "عم تسألني ليش وليد جنبلاط عمل هيك ؟ لك لأنو جبان أيه جبان جبان جبان "

[email protected]