//Put this in the section //Vbout Automation

الخيران يتنافسان بالمنية والمعركة سياسية بامتياز






 

 

يتوجه أبناء قضاء المنية – الضنية إلى صناديق الاقتراع اليوم الأحد، لانتخاب خلفاً للنائب الراحل هاشم علم الدين. وعلى رغم أن الانتخابات فرعية على مقعد نيابي واحد، فإن المعركة قد أخذت طابعاً سياسياً حاداً، وسجلت انسحاب عدد من المرشحين، وسيكون التنافس الأبرز بين المرشح كاظم صالح الخير المدعوم من تيار "المستقبل" و قوى "14 آذار" و "الجماعة الاسلامية" والمرشح كمال الخير المدعوم من "8 آذار".

وكان رئيس الحكومة سعد الحريري قد أكد أمس السبت، في حديث إلى "أخبار المستقبل" أن "كاظم الخير هو مرشح تيار "المستقبل" في المنية وقد اختاره التيار ليمثل خط الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

وزار كاظم الخير أمس الأحد مقر "الجماعة الاسلامية" في عائشة بكار في بيروت، والتقى الأمين العام ابراهيم المصري ورئيس وأعضاء المكتب السياسي. وقال بعد اللقاء: "بحثنا في الاستحقاق الانتخابي وجرى التنسيق والتعاون على دعم الجماعة الاسلامية لترشحي وتأييدي. وشكرت للأمين العام ثقته الكبيرة وتمنيت استمرار التعاون بيننا".

وأشار إلى أن "انسحاب المرشحين سيساعد أصحاب الخط الواحد لكي ينجحوا في مسيرتهم"، مؤكداً أنه مدعوم من "المستقبل" وأنه لاقى هذا الدعم أيضاً عند "الجماعة الاسلامية".

وأوضح رئيس المكتب السياسي لـ "الجماعة" عزام الايوبي إن "المكتب وبعدما درس موضوع واقع الانتخابات التي ستجرى اليوم، قرر أن يدعم ترشيح الاستاذ كاظم الخير لهذه الانتخابات في شكل واضح وكامل"، آملاً ان "يكون الفوز حليفاً له ويكون التعاون بعد الانتخابات في المجلس النيابي سواء عبر التعاون مع نائب "الجماعة الاسلامية" أو عبر تعاونها معه ومع الكتلة التي سينتمي اليها".

وأكد عضو كتلة "المستقبل" النيابية أحمد فتفت، في اتصال مع "اخبار المستقبل"، أن الانتخابات الفرعية "تحولت الى معركة سياسية بسبب تجمع قوى عدة لضرب تيار "المستقبل" في معقله"، منوهاً بـ "وعي الناس والتزامهم خط الرئيس الشهيد رفيق الحريري وخيارات التيار".
وشدد على ان "الراحل هاشم علم الدين كان عضواً في كتلة تيار "المستقبل"، وبالتالي فهذا الموقع النيابي هو للتيار وتمنى "لو كان هناك مرشح من عائلة النائب الراحل"، موضحاً أن "كثرة المرشحين ضمن عائلة علم الدين صعّبت الموضوع". وأضاف: "لذلك اختار الرئيس الحريري ترشيح كاظم صالح الخير لما يتمتع به من كفاءة والتزام بخط تيار المستقبل".

وشرح ان "قوى عدة اجتمعت في ما يعرف بـ"تجمع الأربعة"، الذي يضم مرشحين سابقين للنيابة في منطقة الضنية، ويحصلون على تأييد كمال الخير، الذي أعلن التزامه وارتباطه بـ"حزب الله" حتى في 7 أيار". ووصف ما يقوم به الفريق الآخر بـ "اللعبة السخيفة"، متهماً "المنضوين تحت لواء ذلك الفريق، بأنهم يحاولون شراء بطاقات هويات للناس لمنعهم من التصويت في الانتخابات".

ومن جهتها، أعلنت كتلة "الوفاق الوطني" التي تضم النائبين محمد الصفدي وقاسم عبدالعزيز، في بيان "إننا لم نكن نعتقد أن دعوتنا للتوافق على مرشح في قضاء المنية – الضنية ستجابه من جانب تيار "المستقبل" بانفعال كهذا ونسف تعاون رسخناه لمصلحة الشمال ولبنان طويلاً، علماً أن حيادنا جاء نزولاً عند إرادة أهل المنية أنفسهم، ليتمكنوا من التوافق على مرشح عملاً بالأصول والأعراف والتقاليد العائلية، ولكن تيار "المستقبل" قد اتخذ قراره وأعلن مرشحه منفرداً وهذا حقه المشروع".

وأضافت: "إن الإدعاء بأن نائبي الكتلة ما كانا ليدخلا حرم المجلس النيابي لولا أصوات "المستقبل" هو كلام مرفوض تدحضه الأرقام والوقائع وهو يشكل إساءة إلى كرامة أهلنا في المنية والضنية وطرابلس، فالنائبان الصفدي وعبدالعزيز مدينان للناس وحدهم بالوصول الى الندوة البرلمانية".

واعتبرت الكتلة "أن لا معركة سياسية في المنية ولا معركة ضد مبادئ 14 آذار التي تؤمن بها، ولا شك عندنا بمحبة أهل المنية للرئيس الشهيد ولدولة الرئيس سعد الحريري، كما أننا على ثقة بأن موقفنا الحيادي بالنزول عند إرادة أهل المنية سيبقى محفوراً في ذاكرة الناخبين في كل استحقاق والكتلة لا ترغب مطلقاً بالدخول في سجال مع تيار المستقبل" .