//Put this in the section //Vbout Automation

مجزرة السفن تمطر الشتائم بالكنيست: “روحي على غزة يا خاينة”


وصل دويّ مجزرة السفن التي ارتكبتها إسرائيل فجر الاثنين الماضي الى الكنيست الإسرائيلي في جلسة ظهر اليوم 2-6-2010 صبّت فيها إحدى النائبات الإسرائيليات غضبها على زميلة لها عربية، لاشتراكها في قافلة الناشطين على السفن، الى درجة كانت تهم بشتمها، وقالت لها بالعربية: "روحي على غزة يا خاينة".




وبحسب ما بثته وسائل الإعلام الإسرائيلية عن الجلسة العاصفة اليوم فإن غضب النائبة الإسرائيلية ميري ريغيف، وهي من حزب الليكود، بدأ على زميلتها النائبة العربية عن التجمع الديمقراطي في الكنيست، حنين الزعبي، بأسلوب لم يشهده الكنيست الإسرائيلي في تاريخه، فحين انتهت النائبة الزعبي من إلقاء كلمتها التي وصفت فيها ما حدث خلال المجزرة انبرت لها ريغيف وبدأت تصرخ معددة الاتهامات بحقها، ومنها ما قالت عنه ريغيف إنه انضمام حنين الزعبي "الى زمرة من الإرهابيين، وهي جريمة أخلاقية ضد إسرائيل لأنك أقسمت بالولاء لها في هذا المكان بالذات، لكنك أقدمت على خيانتها"، وفق ما قالت للنائبة الزعبي.
    

أما رئيس جلسة الكنيست، وهو النائب كرمل شامل من حزب الليكود، فلم يتدخل لإيقاف سيل التهجمات والشتائم على النائبة الزعبي وزملائها النواب العرب، بل راح يفسح المجال أكثر لمزيد من التهجمات، وفي المقابل أمر بإخراج النواب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وزميله جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي.

وأثار بركة غضب نواب الكنيست لتوجيهه سؤالاً لرئيس الجلسة عن سبب عدم وجود رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك، اللذين وصفهما بمجرمين أساسيين "في جريمة القرصنة ضد أسطول الحرية" على حد تعبيره.

وعلى إثرها ثار غضب نواب عن جميع الأحزاب الإسرائيلية وبدأت المقاطعات والشتائم، ووصل الأمر بعضو الكنيست عن حزب كاديما المعارض، يسرائيل حسون، وهو من كان نائباً لرئيس الشاباك لشؤون العرب، أن تقدم صارخاً بالشتائم نحو المنصة التي كان النائب بركة يصرخ منها قائلاً إن نتنياهو وإيهود باراك هما المسؤولان عن قتل الناشطين والقيام بالمجزرة، مثيراً بالعبارة عاصفة من نواب طالبوا بإنزاله من المنصة والتراجع عن كلمة "قتل" التي استخدمها، فرفض وقال: "تتباكون على جنودكم وكأنهم هاجموا السفن بألعاب، وليس بأسلحة نارية، والنتيجة أننا رأينا 10 قتلى، 10 شهداء في هذه الحملة الانسانية".